الأحد 30 ذو القعدة 1447هـ - 17 مايو، 2026
السبت, 16 مايو, 2026
يشهد قطاع الطاقة العالمي حالة من إعادة توظيف الاستثمارات نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، وفي مقدمتها أزمة مضيق هرمز الذي يُعدّ أحد أهمّ الممرات الحيوية لنقل النفط والغاز في العالم. ومع تزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين؛ سارعت دول وشركات كبرى إلى إعادة ترتيب أولوياتها الاستثمارية، عبر تنويع مصادر الطاقة، وتقليل الاعتماد على الممرَّات المُهدَّدة بالتوترات.
ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تدفُّقًا أكبر للاستثمارات نحو مشروعات الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية البديلة، مثل: خطوط الأنابيب والموانئ ومرافق التخزين الإستراتيجي، في إطار جهود تعزيز أمن الطاقة العالمي، وضمان استقرار الإمدادات. كما يُرجّح أن تستفيد الدول المُنتجة البعيدة عن بُؤَر التوتر، خاصةً في إفريقيا والأمريكتين، من تنامي الطلب على مصادر الطاقة الآمِنَة والمستقرّة.
وفي المقابل، فإن استمرار أزمة هرمز قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع، ويزيد من تقلُّبات الأسواق، ما يُشجّع شركات الطاقة الكبرى على توسيع الإنفاق في أنشطة الاستكشاف والإنتاج لتعويض أيّ نَقْص محتمل في المعروض العالمي. كذلك قد تصبح الأزمة حافزًا إضافيًّا للاقتصادات الكبرى لتسريع التحوُّل نحو الطاقة النظيفة؛ بهدف تقليل التأثر بالتوترات الجيوسياسية المرتبطة بالنفط وممراته البحرية الحيوية، وخلق منظومة طاقة أكثر استدامة واستقرارًا على المدى الطويل.
تشير التطورات الاقتصادية والسياسية الأخيرة إلى أن العالَم يتَّجه تدريجيًّا نحو نظام اقتصادي مُتعدّد الأقطاب، بعدما ظل الاقتصاد العالمي لعقود تحت هيمنة واضحة للولايات المتحدة...
أصبحت أشباه المُوصّلات والرقائق الإلكترونية اليوم بمثابة النفط الجديد للاقتصاد العالمي، لذلك تتسابق الدول للاستثمار فيها باعتبارها القلب النابض للتكنولوجيا الحديثة. فهي تدخل في تصنيع...
تتَّجه بعض الدول إلى تخزين الذهب بكميات قياسية باعتباره "ملاذًا آمنًا" في أوقات الاضطرابات الاقتصادية والسياسية العالمية. فمع تصاعُد التوترات الجيوسياسية، والحروب التجارية، وأزمات الطاقة...
كل اضطراب في سعر الصرف يضع المركزي السوري في صدارة المشهد. الناس تنتظر منه ضبط السوق، والتُّجّار يراقبون قراراته، لكنّ قدرة المصرف لا تُقاس بالرغبة...
المحصول السوري يخرج من الحقل بسعر منخفض، ويصعد سعره عدة أضعاف حين يمر عبر التصنيع. زيت مُعبَّأ، فستق محفوظ، حمضيات مُعالَجة، وتوابل مُغلَّفة. هنا يبدأ...
الشحن البري ليس قطاع نقل فقط، بل طريق عودة سوريا إلى محيطها التجاري. حجم البضائع المنقولة في الربع الأول من عام 2026 تجاوز 4.6 ملايين...
التمويل الأصغر يحمل وجوهًا متناقضة. قد يمنح الأسرة الفقيرة قرضًا صغيرًا تبدأ به مشروعًا منتجًا، وقد يتحوَّل إلى دَيْن جديد يُضَاف إلى أعباء المعيشة اليومية....
الفرات ليس مجرد نهر أو مورد مائي، بل منطقة واسعة تحمل أحد مفاتيح التعافي السوري. هذه المنطقة تجمع الزراعة والمياه والطاقة والثروة الحيوانية، البادية السورية...
رأس المال السوري الموجود في الخارج يمكن أن يكون أحد مفاتيح التعافي؛ لأنه لا يحمل المال فقط، بل يحمل معه خبرة في التجارة والصناعة والإدارة....
تتَّجه بعض دول العالم نحو توسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجدّدة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر، مدفوعة بالمخاوف المناخية وتقلُّبات أسعار النفط والغاز...
يُمثّل التقارب بين الولايات المتحدة والصين فرصة مُهمّة لتهدئة التوترات التي أثَّرت خلال السنوات الأخيرة على الاقتصاد العالمي، خاصةً في مجالات التجارة وسلاسل الإمداد والطاقة...
شكّلت السياحة قبل 2011 نحو 12% من الناتج المحلي، وكانت مصدر دخل لأكثر من نصف مليون أسرة. عودة هذا القطاع لا تعني تعافي نشاط واحد،...