الخميس 27 ربيع الثاني 1448هـ - 8 أكتوبر، 2026

  • الرئيسية
  • /
  • /
  • الغاز الأمريكي إلى الصين هل تُخفّف التهدئة التجارية القيود؟

الغاز الأمريكي إلى الصين هل تُخفّف التهدئة التجارية القيود؟

img

الأربعاء, 7 أكتوبر, 2026

تُجري شركة فينشر غلوبال Venture Global الأمريكية محادثات أوّلية لبيع الغاز الطبيعي المُسال إلى ثلاثة مستوردين صينيين، بينهم بتروتشاينا PetroChina، في خطوة قد تُعيد جزءاً من تجارة الغاز بين البلدين بعد توقّفها بفعل التوترات التجارية. وتشمل المناقشات عقوداً طويلة الأجل من منشآت الشركة في ولاية لويزيانا، مع احتمال حصول بتروتشاينا على أكثر من مليون طن سنوياً، في وقتٍ تبحث فيه الصين عن تنويع إمداداتها مع اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

عودة العقود الأمريكية إلى الصين يمكن أن تمنح المُنتجِين الأمريكيين سوقاً ضخمة ومستقرة لسنوات طويلة، بينما تَستفيد الشركات الصينية من تنويع الموردين وتقليل الاعتماد على منطقة واحدة. وتساعد العقود طويلة الأجل شركات الغاز الأمريكية على تمويل توسُّعات محطات التسييل، كما تَمنح المشترين الصينيين وضوحاً أكبر بشأن الكميات والأسعار. وفي سبتمبر، وقَّعت تشاينا غاز هولدنغز China Gas Holdings عقداً لمدة 20 عاماً مع فينشر غلوبال لشراء 500 ألف طن سنوياً بدءاً من 2030، ما يعكس استمرار اهتمام بعض المشترين الصينيين بالإمدادات الأمريكية رغم الخلافات التجارية.

العقبة الأكبر تبقى في الرسوم والعلاقة التجارية بين واشنطن وبكين؛ فالصين فرضت في 2025 رسوماً بنسبة 15% على الغاز الأمريكي، ولم تُسجّل حتى الآن تسوية نهائية لهذا الملف. لذلك قد تفتح المحادثات باباً لعودة التجارة، لكنّ توسُّعها سيعتمد على الكلفة النهائية للغاز الأمريكي مقارنةً بإمدادات قطر وأستراليا وروسيا، وعلى ما إذا كانت التهدئة التجارية ستسمح للشركات الصينية بالالتزام بعقود طويلة الأجل.

#الصين

#الغاز_الطبيعي

#الطاقة




المنشورات ذات الصلة