الأربعاء 16 محرم 1448هـ - 1 يوليو، 2026

  • الرئيسية
  • /
  • /
  • مورغان ستانلي يتوقّع فائضًا نفطيًّا في 2027 ويُخفّض توقُّعات الأسعار

مورغان ستانلي يتوقّع فائضًا نفطيًّا في 2027 ويُخفّض توقُّعات الأسعار

img

الأربعاء, 1 يوليو, 2026

يحيى السيد عمر

مورغان ستانلي يضع رقمًا محددًا لنقطة التحوُّل؛ تعافي تدفقات هرمز إلى 65% فقط من مستويات ما قبل الصراع كافٍ لتحقيق التوازن في سوق النفط خلال 2027، وأيّ تعافٍ أعلى من هذا المستوى يقود مباشرةً إلى فائض. هذا الرقم يكشف أن السوق لا يحتاج عودة كاملة للإمدادات الخليجية ليتحوَّل من شُحّ إلى وفرة؛ ثلثا الطاقة الطبيعية للمضيق كافيان لقلب المعادلة بالكامل.

البنك يُخفِّض توقُّعاته لخام برنت إلى 75 دولارًا في الربعين الثالث والرابع، ثم إلى 70 دولارًا بنهاية 2027؛ مسار تنازلي مستمر يتناقض مع التوقعات المتشدّدة التي سادت في ذُروة أزمة هرمز حين توقَّع البعض مستويات تتجاوز 140 دولارًا. مُحرّكا هذا التحوُّل واضحان؛ ارتفاع الصادرات الأمريكية التي بلغت مستوًى قياسيًّا عند 5.6 مليون برميل يوميًّا، إلى جانب ضعف الواردات الصينية التي تراجعت لأدنى مستوى في 8 سنوات وسط تباطؤ النشاط الصناعي وتسارع التحوُّل نحو السيارات الكهربائية.

هذا التوقع يضع الأسواق أمام مفارقة؛ الأزمة التي دفعت الأسعار نحو الذروة قد تُنتج في نهاية مسارها انعكاسًا معاكسًا تمامًا؛ حيث تتضافر إمدادات أمريكية متوسّعة وطلب صيني متباطئ وعودة جزئية لهرمز لخَلْق فائض هيكلي بدلًا من الشُّحّ الذي ميَّز الأشهر الأولى من الحرب. التحوُّل من خطاب “نقص الإمدادات” إلى خطاب “تُخمة العرض” خلال أقل من عام يعكس مدى سرعة تبدُّل ديناميكيات سوق النفط حين تتغيَّر عوامل الإمداد والطلب في وقت واحد.




المنشورات ذات الصلة