اقتصاد الفرات هل يتحوَّل إلى رافعة للتعافي السوري؟
الفرات ليس مجرد نهر أو مورد مائي، بل منطقة واسعة تحمل أحد مفاتيح التعافي السوري. هذه المنطقة تجمع الزراعة والمياه والطاقة والثروة الحيوانية، البادية السورية وَحْدها تُشكّل نحو 55% من مساحة البلاد. هذه المساحة قابلة للاستثمار في زراعات تتحمّل الجفاف، مثل النخيل والفستق الحلبي، إضافةً إلى تربية الماشية ومشاريع الطاقة الشمسية. قيمة المنطقة لا تأتي من الزراعة وحدها، بل من قدرتها على بناء سلسلة إنتاج...