الخميس 7 ربيع الأول 1448هـ - 20 أغسطس، 2026

  • الرئيسية
  • /
  • /
  • هرمز وقزوين… كيف تُدير موسكو لعبة النفط والسلاح؟!

هرمز وقزوين… كيف تُدير موسكو لعبة النفط والسلاح؟!

img

الخميس, 20 أغسطس, 2026

يحيى السيد عمر

روسيا ترفع من صادرات نفطها إلى الهند والصين عبر أساطيل تتجنّب العقوبات الغربية بطرق غير مباشرة، بينما يواصل الكرملين خطابه الرسمي حول دعم “حلّ دبلوماسي” لأزمة مضيق هرمز يُعيد الملاحة النفطية العالمية إلى طبيعتها. لكنّ المُفارقة أن أيّ انفراج حقيقي في هرمز يعني عودة المعروض الإيراني والخليجي لمنافسة النفط الروسي، وتراجُع الأسعار التي تستفيد منها موسكو حاليًّا من الحصار نفسه.

في الوقت نفسه، تكشف تقارير غربية أن روسيا تشحن مواد متفجرة وقِطع طائرات مُسيَّرة وذخيرة إلى إيران عبر بحر قزوين، لتعويض ما استُهْلِك من ترسانة طهران خلال الحرب مع أمريكا وإسرائيل هذا العام. الشحنات تصل إلى ميناء أمير آباد الإيراني عبر عشرات السفن التابعة لشركة روسية خاضعة أصلًا للعقوبات الغربية، في مسار بحري لا تصل إليه الرقابة البحرية الغربية.

هكذا تبدو الصورة الكاملة؛ موسكو تُصرّح بلُغة السلام، بينما تَمُدّ الطرف المُحاصَر بأدوات الاستمرار في المواجهة؛ لأن استمرار الأزمة يخدم مصالحها الاقتصادية المباشرة أكثر من أيّ تسوية سريعة.

#روسيا
#إيران
#هرمز
#بوتين




المنشورات ذات الصلة