الجمعة 29 ربيع الأول 1448هـ - 11 سبتمبر، 2026
الخميس, 7 مايو, 2026
اقتصاد الظل هو كل نشاط اقتصادي يعمل خارج الإطار الرسمي للدولة، أي دون ترخيص أو تسجيل أو رقابة حكومية. وهذا يعني أن جزءًا كبيرًا من الإنتاج والعمل والتجارة يجري فعليًّا، لكنّه لا يظهر في الإحصاءات الرسمية، ولا يدخل ضمن النظام الضريبي.
في سوريا، يُقدَّر حجم اقتصاد الظل بنحو 60% من إجمالي النشاط الاقتصادي، وهي نسبة مرتفعة جدًّا مقارنةً بالمعدل العالمي الذي يدور حول 20%. انتشار هذا النوع من الاقتصاد يرتبط غالبًا بعاملين رئيسيين: ارتفاع كلفة العمل الرسمي، وتعقيد الإجراءات.
على مستوى الفرد، قد يبدو اقتصاد الظل حلًّا مؤقتًا لتأمين دخل أو إطلاق مشروع بسرعة، لكنّه يحمل آثارًا سلبية كبيرة. العامل في هذا القطاع غالبًا لا يحصل على تأمين صحي أو اجتماعي، ولا توجد حماية قانونية حقيقية لحقوقه، كما تكون الأجور أقل وظروف العمل أضعف.
أما صاحب المشروع، فرغم أنه يتجنّب الضرائب والرسوم، إلا أنه يخسر مزايا مهمة. المشروع غير المرخَّص يُواجه صعوبة في الوصول إلى القروض والتمويل، ولا يستطيع التوسُّع بسهولة أو الدخول في شراكات رسمية. بمعنى آخر، المشروع يعمل دائمًا في بيئة غير مستقرة.
على مستوى الدولة، التأثير أوسع وأعمق. وجود نسبة كبيرة من النشاط الاقتصادي خارج الرقابة يعني أن الحكومة لا تستطيع قياس الحجم الحقيقي للاقتصاد أو معدلات البطالة بدقة. كما تخسر جزءًا كبيرًا من الإيرادات الضريبية، ما يُضْعف قدرتها على تمويل الخدمات العامة والبنية التحتية.
اتساع اقتصاد الظل يجعل بيئة الأعمال أقل وضوحًا وتنظيمًا، ما يرفع مستوى المخاطر بالنسبة للمستثمر ويُضْعِف المنافسة بين المشاريع الرسمية وغير الرسمية.
معالجة انتشار هذا الاقتصاد لا تعتمد فقط على التشدّد الرقابي، بل على جعل الاقتصاد الرسمي أكثر جاذبية. تبسيط إجراءات الترخيص، تخفيض الوقت والتكلفة، وتطوير الخدمات الإلكترونية؛ كلها خطوات تُقلّل من دوافع العمل غير الرسمي.
في المحصلة، اقتصاد الظل ليس مجرد مخالفة قانونية، بل مؤشر على وجود خلل في بيئة الأعمال، لكن في الحالة السورية تحديدًا، لا يمكن التعامل معه كظاهرة قابلة للإيقاف السريع؛ لأن جزءًا كبيرًا منه مرتبط بالواقع المعيشي، ويعتمد عليه عدد كبير من الأُسَر كمصدر دخل أساسي في ظل محدودية فرص العمل الرسمية. لذلك فإن معالجته تحتاج إلى نَهْج تدريجي مرتبط أولًا بتحسين الدخل وتوسيع فرص العمل الرسمية قبل أيّ تقليص فِعْلي له.
وفد من شركة «دايكون» السعودية المتخصّصة في الإنشاءات الصناعية زار المدينة الصناعية في دير الزور أمس 7 سبتمبر، وبحث مع إدارتها فرص الاستثمار في إعادة...
انضمام سوريا إلى منظمة التعاون الرقمي DCO يضيف قناة جديدة للتعاون في البنية التحتية والخدمات الرقمية والحوسبة السحابية والتشريعات، لكنّه لا يعني أن الشركات السورية...
وقّعت محافظة الرقة وهيئة الاستثمار السورية عقدًا مع شركتين تركيتين لإنشاء منطقة صناعية وحرفية على مساحة 1500 دونم، بعد مذكرة تفاهم سبقت المشروع في حزيران...
أعادت الشركة السورية للبترول تشغيل بئرين من أصل خمس في حقل كونيكو بدير الزور بطاقة تصل إلى 1.5 مليون متر مكعب من الغاز يومياً، على...
مع انتهاء المعارض والوفود تبدأ المرحلة الأصعب؛ ألا وهي تحويل الاتصالات والوعود ومذكرات التفاهم إلى مشاريع مموّلة وقابلة للتنفيذ. من هنا يأتي تأسيس منتدى دمشق...
وقَّعت وزارة الاقتصاد والصناعة مذكرة تفاهُم مع شركة «إثراء القابضة» السعودية لإعادة تأهيل وتشغيل معمل حديد حماة، مع خطة لرفع الطاقة الإنتاجية تدريجياً إلى نحو...
تقترب سوريا من إدخال خدمة ستارلينك للإنترنت الفضائي، بعد وصول المفاوضات مع شركة سبيس إكس إلى مراحل متقدّمة، وفق الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد. وتتركّز المباحثات...
تدرس سوريا إنشاء مرفأ الحميدية جنوب طرطوس في موقع يصل عُمقه البحري إلى نحو 27– 30 متراً، بالتزامن مع اهتمام سعودي بالمشروع وبالموانئ الجافة والمناطق...
ارتفع عدد شاحنات الترانزيت العابرة سوريا من نحو 3500 شاحنة خلال عام 2025 كاملاً إلى أكثر من 30 ألف شاحنة خلال الأشهر السبعة الأولى من...
تبحث سوريا ولبنان إعادة تشغيل الربط السكك بين مرفأ طرابلس والحدود السورية وصولاً إلى حمص، مع إمكانية امتداد الشبكة لاحقاً نحو العراق والخليج. أهمية المشروع...
اجتمعت وكالة الترويج التجاري والاستثماري الكورية «كوترا» مع ممثلين عن نحو 70 شركة كورية تعمل في الهندسة والإنشاءات والمعدات والتوريد؛ لبحث فرص المشاركة في مشاريع...
تسعى تركيا وقطر إلى رفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى 5 مليارات دولار، في خطوةٍ تعكس اتساع الشراكة الاقتصادية بين أنقرة والدوحة خلال المرحلة الحالية....