الثلاثاء 14 صفر 1448هـ - 28 يوليو، 2026
الخميس, 7 مايو, 2026
اقتصاد الظل هو كل نشاط اقتصادي يعمل خارج الإطار الرسمي للدولة، أي دون ترخيص أو تسجيل أو رقابة حكومية. وهذا يعني أن جزءًا كبيرًا من الإنتاج والعمل والتجارة يجري فعليًّا، لكنّه لا يظهر في الإحصاءات الرسمية، ولا يدخل ضمن النظام الضريبي.
في سوريا، يُقدَّر حجم اقتصاد الظل بنحو 60% من إجمالي النشاط الاقتصادي، وهي نسبة مرتفعة جدًّا مقارنةً بالمعدل العالمي الذي يدور حول 20%. انتشار هذا النوع من الاقتصاد يرتبط غالبًا بعاملين رئيسيين: ارتفاع كلفة العمل الرسمي، وتعقيد الإجراءات.
على مستوى الفرد، قد يبدو اقتصاد الظل حلًّا مؤقتًا لتأمين دخل أو إطلاق مشروع بسرعة، لكنّه يحمل آثارًا سلبية كبيرة. العامل في هذا القطاع غالبًا لا يحصل على تأمين صحي أو اجتماعي، ولا توجد حماية قانونية حقيقية لحقوقه، كما تكون الأجور أقل وظروف العمل أضعف.
أما صاحب المشروع، فرغم أنه يتجنّب الضرائب والرسوم، إلا أنه يخسر مزايا مهمة. المشروع غير المرخَّص يُواجه صعوبة في الوصول إلى القروض والتمويل، ولا يستطيع التوسُّع بسهولة أو الدخول في شراكات رسمية. بمعنى آخر، المشروع يعمل دائمًا في بيئة غير مستقرة.
على مستوى الدولة، التأثير أوسع وأعمق. وجود نسبة كبيرة من النشاط الاقتصادي خارج الرقابة يعني أن الحكومة لا تستطيع قياس الحجم الحقيقي للاقتصاد أو معدلات البطالة بدقة. كما تخسر جزءًا كبيرًا من الإيرادات الضريبية، ما يُضْعف قدرتها على تمويل الخدمات العامة والبنية التحتية.
اتساع اقتصاد الظل يجعل بيئة الأعمال أقل وضوحًا وتنظيمًا، ما يرفع مستوى المخاطر بالنسبة للمستثمر ويُضْعِف المنافسة بين المشاريع الرسمية وغير الرسمية.
معالجة انتشار هذا الاقتصاد لا تعتمد فقط على التشدّد الرقابي، بل على جعل الاقتصاد الرسمي أكثر جاذبية. تبسيط إجراءات الترخيص، تخفيض الوقت والتكلفة، وتطوير الخدمات الإلكترونية؛ كلها خطوات تُقلّل من دوافع العمل غير الرسمي.
في المحصلة، اقتصاد الظل ليس مجرد مخالفة قانونية، بل مؤشر على وجود خلل في بيئة الأعمال، لكن في الحالة السورية تحديدًا، لا يمكن التعامل معه كظاهرة قابلة للإيقاف السريع؛ لأن جزءًا كبيرًا منه مرتبط بالواقع المعيشي، ويعتمد عليه عدد كبير من الأُسَر كمصدر دخل أساسي في ظل محدودية فرص العمل الرسمية. لذلك فإن معالجته تحتاج إلى نَهْج تدريجي مرتبط أولًا بتحسين الدخل وتوسيع فرص العمل الرسمية قبل أيّ تقليص فِعْلي له.
بلغت صادرات تركيا إلى سوريا 1.28 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 26.4% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات مجلس المُصدّرين...
أكثر من 24.5 مليون طن من البضائع تحرَّكت داخل سوريا وعبر حدودها خلال النصف الأول من 2026، موزعة على 700 ألف رحلة نقل. الرقم يضع...
تعمل المؤسسة العامة لسدّ الفرات على تحديث مجموعات التوليد في سدود الفرات وتشرين وكديران خلال نحو عام ونصف؛ بهدف إعادتها إلى الخدمة بكفاءة تمتدّ قرابة...
مذكرة التعاون بين وزارة الزراعة السورية ومركز «سيام باري» الإيطالي تضع القمح والزيتون في قلب مسار جديد لتعافي القطاع الزراعي؛ الاتفاق يجمع التدريب والبحث العلمي...
التبادل التجاري بين سوريا وتركيا يواصل تسجيل معدلات نمو مرتفعة، مع بلوغه نحو 3.75 مليارات دولار خلال عام 2025، وسط توجُّه مشترك لرَفْعه إلى 10...
1430 طلباً للاستثمار الصناعي خلال ستة أشهر تضع القطاع الخاص أمام أكبر اختبار لتحويل الاهتمام بالتصنيع إلى طاقة إنتاجية فعلية؛ 996 طلباً خُصِّصت لإنشاء منشآت...
وزارة الاقتصاد تُعيد تعريف وظيفة معرض دمشق الدولي؛ الدورة الـ63، المقرَّرة بين 26 آب و4 أيلول 2026، ستحتضن منتدى دمشق الاقتصادي العالمي، مع تخصيص أيامها...
استحواذ سوريا على نحو 28% من صادرات زيت الوقود (الفيول) في الشرق الأوسط، مع تصدير قرابة 720 ألف طن خلال حزيران 2026، جاء مدفوعاً بتدفقات...
افتتاح الدورة الأولى من معرض «ناس تكس 2026» بمشاركة أكثر من 300 عارض من 25 دولة يضع صناعة النسيج أمام فرصة لاستعادة موقعها في الاقتصاد...
يعكس اتفاق إعادة تأهيل خط كركوك-بانياس تحوُّلاً في وظيفة سوريا الاقتصادية من سوق للطاقة إلى ممرّ تصدير يربط الحقول العراقية بالمتوسط. بالنسبة إلى العراق، يُخفّف...
يأتي تشكيل اللجنة السورية الألمانية المشتركة في سياق البحث عن أدوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي ودعم مسار التعافي، عبر إنشاء إطار مؤسسي يجمع ملفات الإعمار...
تستعدّ وزارة المالية السورية لإصدار صكوك سيادية بهدف تمويل جزء من عَجْز الموازنة المتوقَّع أن يبلغ نحو 1.8 مليار دولار في عام 2026، في خطوةٍ...