السبت 4 صفر 1448هـ - 18 يوليو، 2026

اللجنة السورية الألمانية المشتركة هل تتحوَّل إلى منصة للتعافي والاستثمار؟

img

السبت, 18 يوليو, 2026

يأتي تشكيل اللجنة السورية الألمانية المشتركة في سياق البحث عن أدوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي ودعم مسار التعافي، عبر إنشاء إطار مؤسسي يجمع ملفات الإعمار والاستثمار والطاقة والنقل ضمن رؤية متكاملة. وتكمن أهميتها في قُدرتها على تنسيق عمل الوزارات والجهات التنفيذية، وتحديد القطاعات ذات الأولوية، ومُعالَجة العقبات التنظيمية والتمويلية التي تَرفع مَخاطر الاستثمار وتُؤخّر تنفيذ المشاريع.

القيمة الاقتصادية للجنة تَبْرز عند تحويل الاحتياجات العامة إلى محفظة مشروعات واضحة، تتضمَّن دراسات جدوى ومصادر تمويل وجداول تنفيذ وضمانات تعاقدية. ويمكن للخبرة الألمانية أن تدعم تحديث شبكات الطاقة والنقل، وتأهيل المنشآت الصناعية، ونقل التكنولوجيا ورفع كفاءة الإنتاج. كما يُتيح إشراك الشركات والمصارف ومؤسسات التنمية الانتقال من المساعدات قصيرة الأجل إلى استثمارات تُولّد إنتاجاً وفرص عمل وإيرادات مستدامة.

دور اللجنة يمتدّ إلى تنشيط التجارة، ورَبْط الشركات السورية بسلاسل التوريد الألمانية والأوروبية، والاستفادة من الكفاءات ورؤوس الأموال السورية في ألمانيا. وتبقى النتائج مرتبطة بوضوح التشريعات، وحماية الاستثمار، وتوافر قنوات الدفع والتأمين، وقدرة الجانبين على تحويل الاجتماعات إلى عقود ومشروعات قابلة للقياس والتنفيذ.




المنشورات ذات الصلة