الجمعة 26 ذو الحجة 1447هـ - 12 يونيو، 2026
الأحد, 27 فبراير, 2022
7
غالباً ما يُنظر للاجئين السوريين على أنهم عبء اقتصادي على الدول المضيفة لهم. وأن قضية دمجهم في سوق العمل لا تخرج عن كونها واجباً إنسانياً. وهي بلا شك كذلك. ولكن لا يجوز إغفال الأثر الاقتصادي الإيجابي الذي يحقّقه عمل اللاجئين لاقتصاد الدول المضيفة لهم. فاللاجئون السوريون ساهموا بشكل أو بآخر بدعم اقتصادات الدول المضيفة. والسؤال الآن: هل عمل اللاجئين السوريين واجب إنساني أو استثمار اقتصادي؟
في الحقيقة توثّق الدراسات والإحصاءات مستوى المساهمة الاقتصادية التي يقدمها اللاجئون السوريون لاقتصادات الدول المضيفة. منها مساهمات مباشرة وأخرى غير مباشرة. لهذا السبب فإن اعتبار اللاجئين عبء اقتصادي فكرة خاطئة وتدحضها الحقائق والأرقام.
أكّد مركز الهجرة التابع لجامعة أكسفورد أن اللاجئين السوريين حققوا لدول اللجوء مجتمعةً زيادةً في الناتج المحلي الإجمالي عام 2018م. يُقدّر بـحوالي 25 مليار دولار أمريكي. هذا الرقم الضخم يعبّر وبشكل جلي عن مدى المساهمة التي قدّمها اللاجئون السوريون لاقتصادات الدول المضيفة.
كما أصدرت منظمة Tent Foundation وهي منظمة أمريكية غير ربحية تقريراً علمياً بعنوان “عمل اللاجئين: استثمار إنساني يحقق مكاسب اقتصادية”. استند التقرير على إحصائيات البنك الدولي وعلى تقارير عالمية تخص ظاهرة اللجوء. ووفقاً للتقرير المذكور فإن إنفاق يورو واحد على اللاجئين يحقق مكاسب اقتصادية للدولة المضيفة تبلغ 2 يورو في غضون خمس سنوات.
وفقاً للتقرير المذكور فإن قضية الإنفاق على اللاجئين لا يجوز تصويرها بمنأى عن الأثر الاقتصادي الإيجابي. فهي واجب إنساني تجاه اللاجئين من حيث توفير فرص عمل لهم. إلا أنه في الوقت نفسه استثمار اقتصادي مربح. والمؤشرات الاقتصادية الخاصة بدول اللجوء تشي بتلك التأثيرات الإيجابية.
من جهة أخرى تتعدد الوسائل التي من خلالها يقدم اللاجئون المنفعة الاقتصادية لدول اللجوء. منها تدفق التمويل الإنساني تجاه الدول المضيفة. وهذا التمويل يشكّل فرصة لتدعيم البنية التحتية وافتتاح مشاريع جديدة.
إن تشغيل اللاجئين ودمجهم في الاقتصاد المحلي من شأنه خلق فرص عمل غير مباشرة للسكان المحليين. إضافة لإثراء رأس المال البشري. ومما لا شك به أن اللاجئين السوريين يمتلكون خبرات واسعة في مجالات عدة إنتاجية وخدمية. كما أن الأعداد الكبيرة للاجئين تزيد من الطلب الكلي في الدولة المضيفة. وبالتالي تحفيز الإنتاج الكلي.
في نهاية المطاف غالباً ما يتم التطرق لسلبيات اللجوء السوري عند الحديث عن الحرب في سوريا. إلا أن تناول الإيجابيات نادراً ما تتم الإشارة له. فهناك العديد من الاستثمارات نقلها اللاجئون السوريون معهم إلى دول اللجوء. على سبيل المثال استقبل الأردن 12 معملاً تم نقلها من سوريا. وتركيا استقبلت أكثر من 1.5 مليار دولار كاستثمارات حملها اللاجئون السوريون معهم خلال الحرب في سوريا.
لقاء نائب وزير الاقتصاد والصناعة السوري "باسل عبد الحنان" مع وفد شركة «بنده» السعودية، وما تضمّنه من بَحْث لزيادة حضور المنتجات السورية في السوق السعودية؛...
جدَّد مجلس الأمن الدولي دَعْمه لاستقرار سوريا، خلال جلسة رفيعة المستوى حول الحلول السياسية في الشرق الأوسط، أكَّدت على أهمية الحوار والدبلوماسية في احتواء الأزمات...
تشهد العلاقات الاقتصادية بين سوريا وتركيا مرحلةً جديدة تتجاوز استعادة التبادل التجاري التقليدي نحو بناء شراكات اقتصادية طويلة الأجل. ويعكس التوجُّه نحو افتتاح مَعْبر للسكك...
أكَّد وزير الصناعة السوري أهمية بناء شراكة اقتصادية مستدامة مع تركيا، تقوم على توسيع التعاون الصناعي والتجاري وتعزيز الاستثمارات المشتركة، بما يُحقّق مصالح اقتصادية متبادَلة...
تكثّف الشركة السورية للبترول مباحثاتها مع شركات أمريكية بهدف توسيع التعاون في قطاع النفط والغاز، في مؤشر على تنامي الاهتمام الدولي بفرص الاستثمار في قطاع...
اجتماع هيئة المواصفات والمقاييس السورية مع منظمة «يونيدو» لمناقشة تعزيز البنية التحتية للجودة واستخدام مُؤشرات الامتثال للمعايير الدولية؛ يعكس اهتمامًا بتطوير الأدوات التي تساعد المنتجات...
الحديث عن توسيع مشاركة الشركات الأمريكية في مشاريع الطاقة والبنية التحتية، بعد لقاء وزير الطاقة السوري محمد البشير بنظيره الأمريكي "كريس رايت" في واشنطن، يُعيد...
تتَّجه وزارة الزراعة السورية إلى توسيع تعاونها مع لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) لدعم القطاع الزراعي، عَبْر التركيز على مشاريع التنمية المستدامة، وتأهيل البنية المؤسسية والفنية...
بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، خلال اتصال هاتفي مع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، سُبل تعزيز العلاقات الثنائية...
القطاع السياحي في سوريا يُعدّ من الأنشطة القادرة على جَذْب العُملات الأجنبية، وتحريك النشاط الاقتصادي بوتيرة أسرع مقارنةً بقطاعات إنتاجية تحتاج إلى استثمارات كبيرة وفترات...
زيادة المعروض السكني تُشكّل أحد أبرز التحديات التي تُواجه قطاع الإسكان في سوريا، ما يدفع نحو توسيع الاعتماد على الشراكات العقارية بين القطاعين العام والخاص....
القطاع الزراعي السوري عاد إلى واجهة الاهتمام بعد مباحثات أجراها وزير الزراعة باسل السويدان مع وفد أوروبي يُمثّل إحدى شركات الصناعات الغذائية؛ تناولت فرص العمل...