الجمعة 26 ذو الحجة 1447هـ - 12 يونيو، 2026
الإثنين, 21 مارس, 2022
13
لوح الرئيس الأمريكي جو بايدن أكثر من مرة بفرض عقوبات على النفط الروسي وحظر بيعه. إمعاناً في تقويض نظام فلاديمير بوتين ودفعه لإيقاف الحرب الروسية ضد أوكرانيا. وهو ما طرح النفط الإيراني كبديل لنظيره الروسي. وطرح معه أيضاً التساؤل حول تأثير هذا الانفتاح الغربي على طهران على المسألة السورية.
تسعى الولايات المتحدة إلى سرعة إنهاء الحوار الجاري حالياً مع طهران بشأن ملفها النووي. ومحاولة ضمها إلى الحلف الغربي في الصراع الدائر. ومنع اتحادها مع روسيا ضد المصالح الغربية. والاستفادة من النفط الإيراني كبديل للنفط الروسي.
صحيح أن العقوبات لم يتم رفعها عن إيران حتى الآن. لكن تصريحات أخيرة من مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل تشير إلى اقتراب رفع العقوبات الأمريكية عن إيران. وهو ما يحسن مؤشرات الاقتصاد الإيراني بشكل واضح. لكنه في الوقت نفسه لن يؤثر كثيراً على نظام دمشق.
في الواقع تحتاج طهران هذا الاتفاق ورفع العقوبات لإصلاح ما دمرته العقوبات نفسها في اقتصادها المنهار. ولن تشغل إيران نفسها بدعم سوريا في هذا التوقيت الحرج. فمشاكل الاقتصاد الإيراني كثيرة ومتشعبة. بدايةً من البطالة والتضخم وضعف النمو مروراً بالتباطؤ الواضح في مجال الصناعة والتبادلات التجارية ونهايةً بعجز الموازنة.
علاوة على ذلك فدعم دمشق قد يكون أحد المحظورات التي تضعها الدول الغربية أمام إيران في سبيل رفع العقوبات عنها. كما أن النظام السوري مدين بالفعل لطهران. حتى إن بعض المسؤولين في إيران طالبوا نظراءهم في سوريا بدفع فاتورة “الحماية الإيرانية” للنظام أكثر من مرة في أوقات سابقة.
لذلك نرى أنه من الصعب تكرار الدعم الاقتصادي لدمشق. وقد يقتصر الدعم الإيراني في حالة رفع العقوبات عن طهران على إرسال ناقلات نفط كما كان يحدث في الماضي. مع منح نظام بشار الأسد مبالغ مالية وفق خطط ائتمانية. وفي المجمل فهي مبالغ لا تكفي لسد 2% من حاجة النظام السوري الحالية. وليس لها تأثير يُذكر.
من جهة أخرى هناك وجهة نظر أكثر تشاؤماً. ترى أنه في حال نجاح هذه المفاوضات ورفع العقوبات الغربية عن إيران فإن ذلك سينعكس بالسلب على مصالح الشعب السوري. حيث ستصبح إيران أقوى اقتصادياً. وستمارس مهامها في التوغل في الشأن السوري. وبالتالي في دعم حليفها النظام السوري. وستكرّس جهودها لدعم النظام عسكرياً والوقوف بجواره مادياً وسياسياً. مما يزيد من أعباء الشعب السوري.
لقاء نائب وزير الاقتصاد والصناعة السوري "باسل عبد الحنان" مع وفد شركة «بنده» السعودية، وما تضمّنه من بَحْث لزيادة حضور المنتجات السورية في السوق السعودية؛...
جدَّد مجلس الأمن الدولي دَعْمه لاستقرار سوريا، خلال جلسة رفيعة المستوى حول الحلول السياسية في الشرق الأوسط، أكَّدت على أهمية الحوار والدبلوماسية في احتواء الأزمات...
تشهد العلاقات الاقتصادية بين سوريا وتركيا مرحلةً جديدة تتجاوز استعادة التبادل التجاري التقليدي نحو بناء شراكات اقتصادية طويلة الأجل. ويعكس التوجُّه نحو افتتاح مَعْبر للسكك...
أكَّد وزير الصناعة السوري أهمية بناء شراكة اقتصادية مستدامة مع تركيا، تقوم على توسيع التعاون الصناعي والتجاري وتعزيز الاستثمارات المشتركة، بما يُحقّق مصالح اقتصادية متبادَلة...
تكثّف الشركة السورية للبترول مباحثاتها مع شركات أمريكية بهدف توسيع التعاون في قطاع النفط والغاز، في مؤشر على تنامي الاهتمام الدولي بفرص الاستثمار في قطاع...
اجتماع هيئة المواصفات والمقاييس السورية مع منظمة «يونيدو» لمناقشة تعزيز البنية التحتية للجودة واستخدام مُؤشرات الامتثال للمعايير الدولية؛ يعكس اهتمامًا بتطوير الأدوات التي تساعد المنتجات...
الحديث عن توسيع مشاركة الشركات الأمريكية في مشاريع الطاقة والبنية التحتية، بعد لقاء وزير الطاقة السوري محمد البشير بنظيره الأمريكي "كريس رايت" في واشنطن، يُعيد...
تتَّجه وزارة الزراعة السورية إلى توسيع تعاونها مع لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) لدعم القطاع الزراعي، عَبْر التركيز على مشاريع التنمية المستدامة، وتأهيل البنية المؤسسية والفنية...
بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، خلال اتصال هاتفي مع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، سُبل تعزيز العلاقات الثنائية...
القطاع السياحي في سوريا يُعدّ من الأنشطة القادرة على جَذْب العُملات الأجنبية، وتحريك النشاط الاقتصادي بوتيرة أسرع مقارنةً بقطاعات إنتاجية تحتاج إلى استثمارات كبيرة وفترات...
زيادة المعروض السكني تُشكّل أحد أبرز التحديات التي تُواجه قطاع الإسكان في سوريا، ما يدفع نحو توسيع الاعتماد على الشراكات العقارية بين القطاعين العام والخاص....
القطاع الزراعي السوري عاد إلى واجهة الاهتمام بعد مباحثات أجراها وزير الزراعة باسل السويدان مع وفد أوروبي يُمثّل إحدى شركات الصناعات الغذائية؛ تناولت فرص العمل...