الأثنين 13 صفر 1448هـ - 27 يوليو، 2026
الإثنين, 21 مارس, 2022
13
لوح الرئيس الأمريكي جو بايدن أكثر من مرة بفرض عقوبات على النفط الروسي وحظر بيعه. إمعاناً في تقويض نظام فلاديمير بوتين ودفعه لإيقاف الحرب الروسية ضد أوكرانيا. وهو ما طرح النفط الإيراني كبديل لنظيره الروسي. وطرح معه أيضاً التساؤل حول تأثير هذا الانفتاح الغربي على طهران على المسألة السورية.
تسعى الولايات المتحدة إلى سرعة إنهاء الحوار الجاري حالياً مع طهران بشأن ملفها النووي. ومحاولة ضمها إلى الحلف الغربي في الصراع الدائر. ومنع اتحادها مع روسيا ضد المصالح الغربية. والاستفادة من النفط الإيراني كبديل للنفط الروسي.
صحيح أن العقوبات لم يتم رفعها عن إيران حتى الآن. لكن تصريحات أخيرة من مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل تشير إلى اقتراب رفع العقوبات الأمريكية عن إيران. وهو ما يحسن مؤشرات الاقتصاد الإيراني بشكل واضح. لكنه في الوقت نفسه لن يؤثر كثيراً على نظام دمشق.
في الواقع تحتاج طهران هذا الاتفاق ورفع العقوبات لإصلاح ما دمرته العقوبات نفسها في اقتصادها المنهار. ولن تشغل إيران نفسها بدعم سوريا في هذا التوقيت الحرج. فمشاكل الاقتصاد الإيراني كثيرة ومتشعبة. بدايةً من البطالة والتضخم وضعف النمو مروراً بالتباطؤ الواضح في مجال الصناعة والتبادلات التجارية ونهايةً بعجز الموازنة.
علاوة على ذلك فدعم دمشق قد يكون أحد المحظورات التي تضعها الدول الغربية أمام إيران في سبيل رفع العقوبات عنها. كما أن النظام السوري مدين بالفعل لطهران. حتى إن بعض المسؤولين في إيران طالبوا نظراءهم في سوريا بدفع فاتورة “الحماية الإيرانية” للنظام أكثر من مرة في أوقات سابقة.
لذلك نرى أنه من الصعب تكرار الدعم الاقتصادي لدمشق. وقد يقتصر الدعم الإيراني في حالة رفع العقوبات عن طهران على إرسال ناقلات نفط كما كان يحدث في الماضي. مع منح نظام بشار الأسد مبالغ مالية وفق خطط ائتمانية. وفي المجمل فهي مبالغ لا تكفي لسد 2% من حاجة النظام السوري الحالية. وليس لها تأثير يُذكر.
من جهة أخرى هناك وجهة نظر أكثر تشاؤماً. ترى أنه في حال نجاح هذه المفاوضات ورفع العقوبات الغربية عن إيران فإن ذلك سينعكس بالسلب على مصالح الشعب السوري. حيث ستصبح إيران أقوى اقتصادياً. وستمارس مهامها في التوغل في الشأن السوري. وبالتالي في دعم حليفها النظام السوري. وستكرّس جهودها لدعم النظام عسكرياً والوقوف بجواره مادياً وسياسياً. مما يزيد من أعباء الشعب السوري.
بلغت صادرات تركيا إلى سوريا 1.28 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 26.4% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات مجلس المُصدّرين...
أكثر من 24.5 مليون طن من البضائع تحرَّكت داخل سوريا وعبر حدودها خلال النصف الأول من 2026، موزعة على 700 ألف رحلة نقل. الرقم يضع...
تعمل المؤسسة العامة لسدّ الفرات على تحديث مجموعات التوليد في سدود الفرات وتشرين وكديران خلال نحو عام ونصف؛ بهدف إعادتها إلى الخدمة بكفاءة تمتدّ قرابة...
مذكرة التعاون بين وزارة الزراعة السورية ومركز «سيام باري» الإيطالي تضع القمح والزيتون في قلب مسار جديد لتعافي القطاع الزراعي؛ الاتفاق يجمع التدريب والبحث العلمي...
التبادل التجاري بين سوريا وتركيا يواصل تسجيل معدلات نمو مرتفعة، مع بلوغه نحو 3.75 مليارات دولار خلال عام 2025، وسط توجُّه مشترك لرَفْعه إلى 10...
1430 طلباً للاستثمار الصناعي خلال ستة أشهر تضع القطاع الخاص أمام أكبر اختبار لتحويل الاهتمام بالتصنيع إلى طاقة إنتاجية فعلية؛ 996 طلباً خُصِّصت لإنشاء منشآت...
وزارة الاقتصاد تُعيد تعريف وظيفة معرض دمشق الدولي؛ الدورة الـ63، المقرَّرة بين 26 آب و4 أيلول 2026، ستحتضن منتدى دمشق الاقتصادي العالمي، مع تخصيص أيامها...
استحواذ سوريا على نحو 28% من صادرات زيت الوقود (الفيول) في الشرق الأوسط، مع تصدير قرابة 720 ألف طن خلال حزيران 2026، جاء مدفوعاً بتدفقات...
افتتاح الدورة الأولى من معرض «ناس تكس 2026» بمشاركة أكثر من 300 عارض من 25 دولة يضع صناعة النسيج أمام فرصة لاستعادة موقعها في الاقتصاد...
يعكس اتفاق إعادة تأهيل خط كركوك-بانياس تحوُّلاً في وظيفة سوريا الاقتصادية من سوق للطاقة إلى ممرّ تصدير يربط الحقول العراقية بالمتوسط. بالنسبة إلى العراق، يُخفّف...
يأتي تشكيل اللجنة السورية الألمانية المشتركة في سياق البحث عن أدوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي ودعم مسار التعافي، عبر إنشاء إطار مؤسسي يجمع ملفات الإعمار...
تستعدّ وزارة المالية السورية لإصدار صكوك سيادية بهدف تمويل جزء من عَجْز الموازنة المتوقَّع أن يبلغ نحو 1.8 مليار دولار في عام 2026، في خطوةٍ...