الجمعة 26 ذو الحجة 1447هـ - 12 يونيو، 2026
الأربعاء, 10 مايو, 2023
تتجه العديد من كبرى الشركات التكنولوجية الدولية لتقليل اعتمادها على الصين كمورد رئيس للرقاقات الإلكترونية. وتسعى للبحث عن بديل. وهو ما يشير إلى أن الحرب التجارية بين الغرب والصين لم تنتهِ بعد. ولكنها بدأت تأخذ شكلاً جديداً. وهو ما يشي باحتمال تصاعد الخلاف التجاري مستقبلاً.
في الحقيقة تسعى الشركات التكنولوجية الكبرى لتقليل اعتمادها على الصين حتى تقلل من تأثرها باضطرابات سلاسل التوريد. خاصةً أن قطاع النقل البحري لمَّا يتعافى بشكل تام من تبعات أزمة كورونا والإغلاق الاقتصادي. كما أن المخاطر الجيوسياسية من حدوث صراع عسكري أو تجاري بين أمريكا والصين قد تهدد من استقرار عمل هذه الشركات.
كما أن الحكومات الغربية تدعم توجه هذه الشركات بالابتعاد عن الصين. وذلك كردة فعل ضد صعودها الاقتصادي. وتقليل تغلغلها في السوق الغربية. فالولايات المتحدة قدمت حوافز مالية بقيمة 52 مليار دولار للشركات التكنولوجية لدعم إنتاج أشباه الموصلات. والاتحاد الأوروبي قدم دعماً بـ 48 مليار دولار.
بالطبع يخشى الغرب من الصعود التكنولوجي والاقتصادي للصين. ويسعى للحد من هذا الصعود عن طريق العقوبات وتحفيز الشركات على مقاطعة الصين. فالولايات المتحدة فرضت غرامةً ماليةً على شركة “Seagate” الأمريكية بقيمة 300 مليون دولار. بسبب بيعها أقراصاً صلبة لشركة هواوي بصفقة بلغت قيمتها 1,1 مليار دولار.
من جهة أخرى من المتوقع أن يتراجع نشاط هذه الشركات التي قررت الابتعاد عن الصين لمدة لا تقل عن خمس سنوات. إذ إن توفير بديل عن الصين لن يتم خلال فترة قصيرة. كما أن التصنيف الائتماني لهذه الشركات قد يتراجع. لكنها تأمل أن تتخلص من تبعات هذا الأمر بعد خمس سنوات.
بالإضافة إلى ذلك من غير المتوقع أن تنجح الشركات التكنولوجية الغربية في الاستغناء التام عن الصين. ففي أفضل الأحوال قد تقوم بتقليل اعتمادها على أشباه الموصلات الصينية. كما أن هذه الشركات ستكون قد خسرت السوق الصيني الذي يعد أحد أكبر الأسواق التكنولوجية في العالم.
لقاء نائب وزير الاقتصاد والصناعة السوري "باسل عبد الحنان" مع وفد شركة «بنده» السعودية، وما تضمّنه من بَحْث لزيادة حضور المنتجات السورية في السوق السعودية؛...
جدَّد مجلس الأمن الدولي دَعْمه لاستقرار سوريا، خلال جلسة رفيعة المستوى حول الحلول السياسية في الشرق الأوسط، أكَّدت على أهمية الحوار والدبلوماسية في احتواء الأزمات...
تشهد العلاقات الاقتصادية بين سوريا وتركيا مرحلةً جديدة تتجاوز استعادة التبادل التجاري التقليدي نحو بناء شراكات اقتصادية طويلة الأجل. ويعكس التوجُّه نحو افتتاح مَعْبر للسكك...
أكَّد وزير الصناعة السوري أهمية بناء شراكة اقتصادية مستدامة مع تركيا، تقوم على توسيع التعاون الصناعي والتجاري وتعزيز الاستثمارات المشتركة، بما يُحقّق مصالح اقتصادية متبادَلة...
تكثّف الشركة السورية للبترول مباحثاتها مع شركات أمريكية بهدف توسيع التعاون في قطاع النفط والغاز، في مؤشر على تنامي الاهتمام الدولي بفرص الاستثمار في قطاع...
اجتماع هيئة المواصفات والمقاييس السورية مع منظمة «يونيدو» لمناقشة تعزيز البنية التحتية للجودة واستخدام مُؤشرات الامتثال للمعايير الدولية؛ يعكس اهتمامًا بتطوير الأدوات التي تساعد المنتجات...
الحديث عن توسيع مشاركة الشركات الأمريكية في مشاريع الطاقة والبنية التحتية، بعد لقاء وزير الطاقة السوري محمد البشير بنظيره الأمريكي "كريس رايت" في واشنطن، يُعيد...
تتَّجه وزارة الزراعة السورية إلى توسيع تعاونها مع لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) لدعم القطاع الزراعي، عَبْر التركيز على مشاريع التنمية المستدامة، وتأهيل البنية المؤسسية والفنية...
بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، خلال اتصال هاتفي مع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، سُبل تعزيز العلاقات الثنائية...
القطاع السياحي في سوريا يُعدّ من الأنشطة القادرة على جَذْب العُملات الأجنبية، وتحريك النشاط الاقتصادي بوتيرة أسرع مقارنةً بقطاعات إنتاجية تحتاج إلى استثمارات كبيرة وفترات...
زيادة المعروض السكني تُشكّل أحد أبرز التحديات التي تُواجه قطاع الإسكان في سوريا، ما يدفع نحو توسيع الاعتماد على الشراكات العقارية بين القطاعين العام والخاص....
القطاع الزراعي السوري عاد إلى واجهة الاهتمام بعد مباحثات أجراها وزير الزراعة باسل السويدان مع وفد أوروبي يُمثّل إحدى شركات الصناعات الغذائية؛ تناولت فرص العمل...