الثلاثاء 14 صفر 1448هـ - 28 يوليو، 2026
الثلاثاء, 5 مايو, 2026
قرار وزارة المالية بمنح إعفاءات ضريبية للمنشآت المتضررة يُعدّ خطوة داعمة للقطاع الخاص، ويحمل أثرًا إيجابيًّا يرتبط بإعادة تشغيل الاقتصاد بعد سنوات من التراجُع، وليس فقط بتخفيف عبء مالي مؤقّت.
تُتيح هذه السياسة للمنشآت الاستفادة من السيولة بدلًا من إنفاقها على الضرائب، ما يُتيح استخدامها في إعادة التشغيل مثل شراء المواد الأولية، إصلاح المعدات، أو تغطية التوظيف. وبذلك يتحوَّل الإعفاء إلى دعم غير مباشر للنشاط الاقتصادي.
على مستوى الإنتاج، يظهر الأثر بشكل واضح في القطاع الصناعي والسياحي؛ حيث تمتد مدة الإعفاء لعدة سنوات. هذه القطاعات تحتاج وقتًا أطول لاستعادة نشاطها، والإعفاء يُخفّف عنها الضغوط خلال مرحلة العودة التدريجية.
الأثر الأهم يظهر في إعادة إدخال المنشآت إلى الاقتصاد الرسمي. كثير من المنشآت المتضررة خرجت من الدورة الاقتصادية، وعندما تُمنح إعفاءات مشروطة، يصبح لديها حافز للعودة بشكل قانوني، ما يُوسِّع القاعدة الضريبية مستقبلًا.
الإعفاء وحده لا يكفي إذا لم تتوفر بيئة تشغيل مناسبة. منشأة مُعفَاة من الضرائب لكنها تعاني من ضعف الكهرباء أو صعوبة تأمين المواد الأولية لن تتمكّن من العودة الفعلية للإنتاج. لذلك يُعدّ الإعفاء أداة مساعدة، وليس بديلًا عن تحسينات أوسع.
على مستوى المالية العامة، ستنخفض الإيرادات الضريبية في المدى القصير، وهو أمر متوقع. لكنّ الرهان أن يتم تعويض ذلك لاحقًا عبر توسُّع النشاط الاقتصادي وزيادة عدد المنشآت العاملة.
الإعفاءات الضريبية يمكن أن تسهم في تنشيط الاقتصاد إذا جاءت ضمن حزمة متكاملة تشمل التمويل وتحسين البنية التحتية والاستقرار النقدي. أما إذا طُبقت بشكل منفصل، فسيبقى أثرها محدودًا. ويُقاس نجاحها ليس بعدد المنشآت المستفيدة، بل بعدد المنشآت التي عادت فعليًّا للإنتاج واستمرت بعد انتهاء الإعفاء.
بلغت صادرات تركيا إلى سوريا 1.28 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 26.4% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات مجلس المُصدّرين...
أكثر من 24.5 مليون طن من البضائع تحرَّكت داخل سوريا وعبر حدودها خلال النصف الأول من 2026، موزعة على 700 ألف رحلة نقل. الرقم يضع...
تعمل المؤسسة العامة لسدّ الفرات على تحديث مجموعات التوليد في سدود الفرات وتشرين وكديران خلال نحو عام ونصف؛ بهدف إعادتها إلى الخدمة بكفاءة تمتدّ قرابة...
مذكرة التعاون بين وزارة الزراعة السورية ومركز «سيام باري» الإيطالي تضع القمح والزيتون في قلب مسار جديد لتعافي القطاع الزراعي؛ الاتفاق يجمع التدريب والبحث العلمي...
التبادل التجاري بين سوريا وتركيا يواصل تسجيل معدلات نمو مرتفعة، مع بلوغه نحو 3.75 مليارات دولار خلال عام 2025، وسط توجُّه مشترك لرَفْعه إلى 10...
1430 طلباً للاستثمار الصناعي خلال ستة أشهر تضع القطاع الخاص أمام أكبر اختبار لتحويل الاهتمام بالتصنيع إلى طاقة إنتاجية فعلية؛ 996 طلباً خُصِّصت لإنشاء منشآت...
وزارة الاقتصاد تُعيد تعريف وظيفة معرض دمشق الدولي؛ الدورة الـ63، المقرَّرة بين 26 آب و4 أيلول 2026، ستحتضن منتدى دمشق الاقتصادي العالمي، مع تخصيص أيامها...
استحواذ سوريا على نحو 28% من صادرات زيت الوقود (الفيول) في الشرق الأوسط، مع تصدير قرابة 720 ألف طن خلال حزيران 2026، جاء مدفوعاً بتدفقات...
افتتاح الدورة الأولى من معرض «ناس تكس 2026» بمشاركة أكثر من 300 عارض من 25 دولة يضع صناعة النسيج أمام فرصة لاستعادة موقعها في الاقتصاد...
يعكس اتفاق إعادة تأهيل خط كركوك-بانياس تحوُّلاً في وظيفة سوريا الاقتصادية من سوق للطاقة إلى ممرّ تصدير يربط الحقول العراقية بالمتوسط. بالنسبة إلى العراق، يُخفّف...
يأتي تشكيل اللجنة السورية الألمانية المشتركة في سياق البحث عن أدوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي ودعم مسار التعافي، عبر إنشاء إطار مؤسسي يجمع ملفات الإعمار...
تستعدّ وزارة المالية السورية لإصدار صكوك سيادية بهدف تمويل جزء من عَجْز الموازنة المتوقَّع أن يبلغ نحو 1.8 مليار دولار في عام 2026، في خطوةٍ...