الثلاثاء 14 صفر 1448هـ - 28 يوليو، 2026
الأحد, 3 مايو, 2026
رغم أن استبدال الليرة السورية القديمة بدأ منذ أشهر، ومع تمديد المُهَل أكثر من مرَّة، ما زالت الليرة القديمة حاضرةً بقوة في السوق، وفي بعض الحالات يتم استخدامها بشكل يَفُوق الفئات الجديدة.
لإدراك هذا الوضع، لا يكفي النظر إلى القرار نفسه؛ لأن انتشار أيّ عملة يرتبط بعدة عوامل في الوقت ذاته، أهمها: حجم النقد المتداول بين الناس، وطبيعة التعاملات في السوق، والعادات اليومية في الشراء، وسرعة وصول الفئات الجديدة إلى التداول الفعلي، إضافةً إلى الجوانب التنظيمية المرتبطة بعملية الاستبدال.
أولًا، ما زالت كميات كبيرة من الليرة القديمة موجودة لدى الناس. كثيرٌ من الأفراد يحتفظون بها ويستخدمونها بشكل طبيعي، في حين أن الفئات الجديدة لم تصل إلى كل المناطق بنفس الدرجة، لذلك يبقى القديم أكثر حضورًا بحُكْم الانتشار الفعلي.
ثانيًا، هناك عامل مهم يتعلَّق بمراكز الاستبدال نفسها؛ إذ إن عددها المحدود يخلق ازدحامًا وصعوبة في الوصول إليها، ما يدفع كثيرًا من الناس إلى تأجيل عملية الاستبدال أو الاستمرار باستخدام العملة القديمة بدلًا من الانتظار في مراكز الاستبدال وقتًا طويلًا.
في السوق اليومي، تسير المعاملات بطريقة عملية وبسيطة. في البيع والشراء، خاصةً في المبالغ الصغيرة، لا يُركِّز الناس على شكل الورقة النقدية بقَدْر ما يهمّهم قبولها في التداول. وما دامت مقبولةً دون مشكلات، إذًا تستمر في التداول بشكل طبيعي حتى مع وجود قرار الاستبدال.
كذلك، تلعب مسألة حجم العملة الجديدة المطبوعة دورًا مهمًّا؛ إذ يُطْرَح تساؤل حول ما إذا كانت الكميات المطبوعة كافيةً بالفعل لتغطية قيمة النقد القديم في السوق. في حال لم تكن الكمية كافية أو لم تُطْرَح بالسرعة المطلوبة؛ إذًا يظلّ جزء كبير من السيولة القديمة في التداول.
إضافةً إلى ذلك، فإن سرعة طباعة وتوزيع الفئات الجديدة تؤثر بشكل مباشر على عملية الانتقال النقدي. فكلما كان الطَّرح بطيئًا، بقيت الفئات القديمة مهيمنةً لفترة أطول؛ لأن السوق بطبيعته لا ينتظر التغيير الإداري، بل يتكيَّف مع المتاح فعليًّا.
ومن جهة أخرى، لا يُسارع كثير من الناس إلى استبدال العملة القديمة؛ لأنها ما زالت تؤدي وظيفتها اليومية. عملية الاستبدال تحتاج إلى وقت وجهد، لذلك يتم تأجيلها غالبًا، خاصةً عندما لا تكون أولويةً في التعاملات اليومية الصغيرة.
في النهاية، استمرار استخدام الليرة القديمة لا يعني فشل عملية الاستبدال، بل يعكس طبيعة التحوُّل النقدي نفسه، الذي يتم عادةً بشكل تدريجي. العملة لا تختفي بقرار إداري، بل عندما يتغيَّر استخدامها فعليًّا في السوق اليومي، وهذا لا يزال في مرحلة انتقالية غير مكتملة.
بلغت صادرات تركيا إلى سوريا 1.28 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 26.4% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات مجلس المُصدّرين...
أكثر من 24.5 مليون طن من البضائع تحرَّكت داخل سوريا وعبر حدودها خلال النصف الأول من 2026، موزعة على 700 ألف رحلة نقل. الرقم يضع...
تعمل المؤسسة العامة لسدّ الفرات على تحديث مجموعات التوليد في سدود الفرات وتشرين وكديران خلال نحو عام ونصف؛ بهدف إعادتها إلى الخدمة بكفاءة تمتدّ قرابة...
مذكرة التعاون بين وزارة الزراعة السورية ومركز «سيام باري» الإيطالي تضع القمح والزيتون في قلب مسار جديد لتعافي القطاع الزراعي؛ الاتفاق يجمع التدريب والبحث العلمي...
التبادل التجاري بين سوريا وتركيا يواصل تسجيل معدلات نمو مرتفعة، مع بلوغه نحو 3.75 مليارات دولار خلال عام 2025، وسط توجُّه مشترك لرَفْعه إلى 10...
1430 طلباً للاستثمار الصناعي خلال ستة أشهر تضع القطاع الخاص أمام أكبر اختبار لتحويل الاهتمام بالتصنيع إلى طاقة إنتاجية فعلية؛ 996 طلباً خُصِّصت لإنشاء منشآت...
وزارة الاقتصاد تُعيد تعريف وظيفة معرض دمشق الدولي؛ الدورة الـ63، المقرَّرة بين 26 آب و4 أيلول 2026، ستحتضن منتدى دمشق الاقتصادي العالمي، مع تخصيص أيامها...
استحواذ سوريا على نحو 28% من صادرات زيت الوقود (الفيول) في الشرق الأوسط، مع تصدير قرابة 720 ألف طن خلال حزيران 2026، جاء مدفوعاً بتدفقات...
افتتاح الدورة الأولى من معرض «ناس تكس 2026» بمشاركة أكثر من 300 عارض من 25 دولة يضع صناعة النسيج أمام فرصة لاستعادة موقعها في الاقتصاد...
يعكس اتفاق إعادة تأهيل خط كركوك-بانياس تحوُّلاً في وظيفة سوريا الاقتصادية من سوق للطاقة إلى ممرّ تصدير يربط الحقول العراقية بالمتوسط. بالنسبة إلى العراق، يُخفّف...
يأتي تشكيل اللجنة السورية الألمانية المشتركة في سياق البحث عن أدوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي ودعم مسار التعافي، عبر إنشاء إطار مؤسسي يجمع ملفات الإعمار...
تستعدّ وزارة المالية السورية لإصدار صكوك سيادية بهدف تمويل جزء من عَجْز الموازنة المتوقَّع أن يبلغ نحو 1.8 مليار دولار في عام 2026، في خطوةٍ...