الثلاثاء 29 محرم 1448هـ - 14 يوليو، 2026

  • الرئيسية
  • /
  • /
  • الاقتصاد الأمريكي بين مطرقة الحرب وسندان التضخم

الاقتصاد الأمريكي بين مطرقة الحرب وسندان التضخم

img

الإثنين, 13 يوليو, 2026

يحيى السيد عمر

المفارقة الأمريكية في هذه الحرب مثيرة للجدل اقتصاديًّا؛ الولايات المتحدة الدولة المُنتِجَة الأولى للنفط في العالم تخوض حربًا ترفع أسعار النفط، وتُنعش أرباح شركاتها النفطية، لكنّ المُواطِن الأمريكي يدفع ثمن ذلك في المحطة.

البنزين وصل إلى ذروته عند 4.54 دولار للغالون، وهو ما يعني على المدى السنوي عبئًا إضافيًّا يتراوح بين 2000 و2500 دولار على الأسرة الأمريكية المتوسطة التي تستخدم السيارة يوميًّا. البطالة عند 4.4% وقطاع التصنيع يتراجع في 23 من آخر 25 شهرًا، وهو أطول تراجع منذ الأزمة المالية.

الفيدرالي يجد نفسه في وضعٍ لا يُحْسَد عليه؛ التضخُّم وصل إلى 4.2% في مايو، وهو فوق هدف الفيدرالي للسنة الخامسة على التوالي، والبنك رفع توقُّعاته للتضخم بنهاية العام إلى 3.6% من 2.7% قبل أشهر قليلة فقط. الخفض لمساعدة سوق العمل سيُضاعف التضخم، والتثبيت أو الرفع يُعمِّق التباطؤ.

الشركات النفطية -مثل إكسون موبيل وشيفرون- تُحقّق أرباحًا قياسية، وهو ما خلق ضغطًا سياسيًّا داخليًّا متصاعدًا من الكونغرس الذي بدأ يطالب بإجابة واحدة: كم ستُكلّف هذه الحرب؟ وفاتورة الـ50 مليار دولار التي كشفتها تقارير سي بي إس تُلقِي بظلالها على نقاشات الميزانية. أمريكا تربح الحرب ميدانيًّا وتخسرها اقتصاديًّا في منازل ناخبيها.

#الاقتصاد_الأمريكي
#البنزين
#الفيدرالي
#حرب_إيران




المنشورات ذات الصلة