الأربعاء 8 صفر 1448هـ - 22 يوليو، 2026

منتدى دمشق الاقتصادي هل يتحوَّل إلى منصة لصناعة الاستثمارات؟

img

الأربعاء, 22 يوليو, 2026

وزارة الاقتصاد تُعيد تعريف وظيفة معرض دمشق الدولي؛ الدورة الـ63، المقرَّرة بين 26 آب و4 أيلول 2026، ستحتضن منتدى دمشق الاقتصادي العالمي، مع تخصيص أيامها الثلاثة الأولى للمستثمرين ورجال الأعمال والوفود الرسمية. هذا الترتيب ينقل المعرض من مساحة لعرض المنتجات إلى منصة تفاوض اقتصادي، تُطرَح فيها الفرص الاستثمارية، وتُبنَى الشراكات قبل انتقال الحدث إلى نشاطه الجماهيري المعتاد.

 

الآلية التي يمكن أن تَصنع هذا التحول واضحة؛ الحكومة تعرض المشاريع والقطاعات المستهدَفة، والمستثمِر يلتقي مباشرةً بالجهات صاحبة القرار والشركات المحلية، بينما تتحوَّل الاجتماعات إلى مذكرات تفاهم وعقود وتمويل وأسواق جديدة. توقيع عدد من مذكرات التفاهم منذ المؤتمر التمهيدي يكشف أن الرهان لا يقوم على الحضور الإعلامي، وإنما على بناء مسار يبدأ بعرض الفرصة، وينتهي بمشروع قابل للتنفيذ.

 

تحويل معرض عمره عشرات الدورات إلى مركز لصناعة الصفقات يمنح دمشق فرصة لاستعادة دورها الاقتصادي الإقليمي. القيمة الحقيقية ستظهر بعد 4 أيلول؛ عدد المشاريع التي انتقلت إلى التنفيذ، وحجم التمويل الذي دخل، والشراكات التي أضافت إنتاجاً وصادرات وفرص عمل. المنتدى الناجح لا ينتهي بإغلاق أبوابه، بل يبدأ أثره الاقتصادي بعدها.

 

#منتدى_دمشق

#معرض_دمشق_الدولي

#الاستثمار

 

 




المنشورات ذات الصلة