الثلاثاء 14 صفر 1448هـ - 28 يوليو، 2026
الإثنين, 4 مايو, 2026
المدن الصناعية في سوريا بدأت تشهد تعافيًا تدريجيًّا، مع تحسُّن محدود في الاستثمار وعودة جزئية لبعض المعامل، لكنّ هذا التعافي ما يزال دون المستوى المطلوب، ولا يعكس عودة كاملة للقدرة الإنتاجية.
من الناحية الإيجابية، ارتفع عدد المستثمرين إلى نحو 11 ألفًا، بينهم أجانب، وتجاوز الاستثمار حاجز 100 مليار ليرة. وهذا يعكس تحسنًا في مستوى الثقة وعودة الاهتمام بالقطاع الصناعي. كما ساعدت التسهيلات الجديدة على تسهيل الدخول إلى الاستثمار، مثل تقسيط أراضي المدن الصناعية، تخفيض الدفعة الأولى، والإعفاءات الجمركية، ما خفَّف تكلفة تأسيس المشاريع. كذلك بدأ توسُّع تدريجي داخل المدن الصناعية مع طَرْح مقاسم جديدة، وعودة النشاط في صناعات مثل الغذاء والنسيج والصناعات الهندسية، وهي قطاعات مرتبطة مباشرة باحتياج السوق المحلي.
هذا التحسُّن يعكس بداية عودة النشاط الإنتاجي، لكنه ما يزال محدودًا؛ لأن تشغيل المعامل لا ينعكس فقط على زيادة عدد المشاريع، بل على خَلْق فرص عمل وتحريك سلاسل الإنتاج داخل الاقتصاد، وهو ما لم يصل بعد إلى مستوى مُؤثّر بشكل واسع.
في المقابل، توجد عوائق واضحة تَحُدّ من توسُّع هذا التحسن؛ أبرزها الكهرباء؛ حيث أدّى ارتفاع تعرفة الكهرباء الصناعية بعد قرارات التسعير الجديدة إلى زيادة كبيرة في تكلفة الإنتاج، إضافةً إلى انقطاعها المتكرر، ما يدفع بعض المعامل إلى الاعتماد على مُولّدات خاصة مرتفعة التكلفة، وبالتالي ارتفاع سعر المُنتَج النهائي وضعف قدرته على المنافسة. كما أن ضعف القطاع المصرفي وصعوبة التحويلات والاعتمادات يُعرقل استيراد المواد الأولية وتصدير المنتجات، ما يُبطِّئ عمل المصانع ويَحُدّ من توسُّعها.
تضرُّر جزء من البنية التحتية داخل المدن الصناعية ينعكس على كفاءة التشغيل، ويزيد من تكاليف الإنتاج. تقلُّبات سعر الصرف تجعل التخطيط المالي والتسعير أكثر صعوبة، في حين أن مُنافَسة المنتجات المستوردة تضغط على الصناعة المحلية بسبب ارتفاع تكلفتها مقارنةً بالبدائل الخارجية.
هذا الواقع يدفع المستثمر إلى تفضيل الأنشطة التجارية على الصناعية؛ لأنها أقل مخاطرة وتحقّق عائدًا أسرع، ما يَحُدّ من توسُّع القاعدة الإنتاجية رغم وجود التسهيلات.
المدن الصناعية عادت إلى العمل بشكل جزئي، لكنّ هذا التحسُّن ما يزال في مرحلة تعافٍ، وليس في مستوى استقرار أو نموّ كافٍ. التسهيلات ساهمت في تحريك النشاط، لكنها وحدها غير كافية؛ لأن استمرار التوسُّع الحقيقي يحتاج إلى معالجة أساسية لمشكلات الكهرباء، التمويل، والبنية التحتية، وهي العوامل التي تُحدِّد فعليًّا قدرة الصناعة على الاستمرار والتطور.
بلغت صادرات تركيا إلى سوريا 1.28 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 26.4% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات مجلس المُصدّرين...
أكثر من 24.5 مليون طن من البضائع تحرَّكت داخل سوريا وعبر حدودها خلال النصف الأول من 2026، موزعة على 700 ألف رحلة نقل. الرقم يضع...
تعمل المؤسسة العامة لسدّ الفرات على تحديث مجموعات التوليد في سدود الفرات وتشرين وكديران خلال نحو عام ونصف؛ بهدف إعادتها إلى الخدمة بكفاءة تمتدّ قرابة...
مذكرة التعاون بين وزارة الزراعة السورية ومركز «سيام باري» الإيطالي تضع القمح والزيتون في قلب مسار جديد لتعافي القطاع الزراعي؛ الاتفاق يجمع التدريب والبحث العلمي...
التبادل التجاري بين سوريا وتركيا يواصل تسجيل معدلات نمو مرتفعة، مع بلوغه نحو 3.75 مليارات دولار خلال عام 2025، وسط توجُّه مشترك لرَفْعه إلى 10...
1430 طلباً للاستثمار الصناعي خلال ستة أشهر تضع القطاع الخاص أمام أكبر اختبار لتحويل الاهتمام بالتصنيع إلى طاقة إنتاجية فعلية؛ 996 طلباً خُصِّصت لإنشاء منشآت...
وزارة الاقتصاد تُعيد تعريف وظيفة معرض دمشق الدولي؛ الدورة الـ63، المقرَّرة بين 26 آب و4 أيلول 2026، ستحتضن منتدى دمشق الاقتصادي العالمي، مع تخصيص أيامها...
استحواذ سوريا على نحو 28% من صادرات زيت الوقود (الفيول) في الشرق الأوسط، مع تصدير قرابة 720 ألف طن خلال حزيران 2026، جاء مدفوعاً بتدفقات...
افتتاح الدورة الأولى من معرض «ناس تكس 2026» بمشاركة أكثر من 300 عارض من 25 دولة يضع صناعة النسيج أمام فرصة لاستعادة موقعها في الاقتصاد...
يعكس اتفاق إعادة تأهيل خط كركوك-بانياس تحوُّلاً في وظيفة سوريا الاقتصادية من سوق للطاقة إلى ممرّ تصدير يربط الحقول العراقية بالمتوسط. بالنسبة إلى العراق، يُخفّف...
يأتي تشكيل اللجنة السورية الألمانية المشتركة في سياق البحث عن أدوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي ودعم مسار التعافي، عبر إنشاء إطار مؤسسي يجمع ملفات الإعمار...
تستعدّ وزارة المالية السورية لإصدار صكوك سيادية بهدف تمويل جزء من عَجْز الموازنة المتوقَّع أن يبلغ نحو 1.8 مليار دولار في عام 2026، في خطوةٍ...