الجمعة 29 ربيع الأول 1448هـ - 11 سبتمبر، 2026
الإثنين, 21 مارس, 2022
13
لوح الرئيس الأمريكي جو بايدن أكثر من مرة بفرض عقوبات على النفط الروسي وحظر بيعه. إمعاناً في تقويض نظام فلاديمير بوتين ودفعه لإيقاف الحرب الروسية ضد أوكرانيا. وهو ما طرح النفط الإيراني كبديل لنظيره الروسي. وطرح معه أيضاً التساؤل حول تأثير هذا الانفتاح الغربي على طهران على المسألة السورية.
تسعى الولايات المتحدة إلى سرعة إنهاء الحوار الجاري حالياً مع طهران بشأن ملفها النووي. ومحاولة ضمها إلى الحلف الغربي في الصراع الدائر. ومنع اتحادها مع روسيا ضد المصالح الغربية. والاستفادة من النفط الإيراني كبديل للنفط الروسي.
صحيح أن العقوبات لم يتم رفعها عن إيران حتى الآن. لكن تصريحات أخيرة من مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل تشير إلى اقتراب رفع العقوبات الأمريكية عن إيران. وهو ما يحسن مؤشرات الاقتصاد الإيراني بشكل واضح. لكنه في الوقت نفسه لن يؤثر كثيراً على نظام دمشق.
في الواقع تحتاج طهران هذا الاتفاق ورفع العقوبات لإصلاح ما دمرته العقوبات نفسها في اقتصادها المنهار. ولن تشغل إيران نفسها بدعم سوريا في هذا التوقيت الحرج. فمشاكل الاقتصاد الإيراني كثيرة ومتشعبة. بدايةً من البطالة والتضخم وضعف النمو مروراً بالتباطؤ الواضح في مجال الصناعة والتبادلات التجارية ونهايةً بعجز الموازنة.
علاوة على ذلك فدعم دمشق قد يكون أحد المحظورات التي تضعها الدول الغربية أمام إيران في سبيل رفع العقوبات عنها. كما أن النظام السوري مدين بالفعل لطهران. حتى إن بعض المسؤولين في إيران طالبوا نظراءهم في سوريا بدفع فاتورة “الحماية الإيرانية” للنظام أكثر من مرة في أوقات سابقة.
لذلك نرى أنه من الصعب تكرار الدعم الاقتصادي لدمشق. وقد يقتصر الدعم الإيراني في حالة رفع العقوبات عن طهران على إرسال ناقلات نفط كما كان يحدث في الماضي. مع منح نظام بشار الأسد مبالغ مالية وفق خطط ائتمانية. وفي المجمل فهي مبالغ لا تكفي لسد 2% من حاجة النظام السوري الحالية. وليس لها تأثير يُذكر.
من جهة أخرى هناك وجهة نظر أكثر تشاؤماً. ترى أنه في حال نجاح هذه المفاوضات ورفع العقوبات الغربية عن إيران فإن ذلك سينعكس بالسلب على مصالح الشعب السوري. حيث ستصبح إيران أقوى اقتصادياً. وستمارس مهامها في التوغل في الشأن السوري. وبالتالي في دعم حليفها النظام السوري. وستكرّس جهودها لدعم النظام عسكرياً والوقوف بجواره مادياً وسياسياً. مما يزيد من أعباء الشعب السوري.
وفد من شركة «دايكون» السعودية المتخصّصة في الإنشاءات الصناعية زار المدينة الصناعية في دير الزور أمس 7 سبتمبر، وبحث مع إدارتها فرص الاستثمار في إعادة...
انضمام سوريا إلى منظمة التعاون الرقمي DCO يضيف قناة جديدة للتعاون في البنية التحتية والخدمات الرقمية والحوسبة السحابية والتشريعات، لكنّه لا يعني أن الشركات السورية...
وقّعت محافظة الرقة وهيئة الاستثمار السورية عقدًا مع شركتين تركيتين لإنشاء منطقة صناعية وحرفية على مساحة 1500 دونم، بعد مذكرة تفاهم سبقت المشروع في حزيران...
أعادت الشركة السورية للبترول تشغيل بئرين من أصل خمس في حقل كونيكو بدير الزور بطاقة تصل إلى 1.5 مليون متر مكعب من الغاز يومياً، على...
مع انتهاء المعارض والوفود تبدأ المرحلة الأصعب؛ ألا وهي تحويل الاتصالات والوعود ومذكرات التفاهم إلى مشاريع مموّلة وقابلة للتنفيذ. من هنا يأتي تأسيس منتدى دمشق...
وقَّعت وزارة الاقتصاد والصناعة مذكرة تفاهُم مع شركة «إثراء القابضة» السعودية لإعادة تأهيل وتشغيل معمل حديد حماة، مع خطة لرفع الطاقة الإنتاجية تدريجياً إلى نحو...
تقترب سوريا من إدخال خدمة ستارلينك للإنترنت الفضائي، بعد وصول المفاوضات مع شركة سبيس إكس إلى مراحل متقدّمة، وفق الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد. وتتركّز المباحثات...
تدرس سوريا إنشاء مرفأ الحميدية جنوب طرطوس في موقع يصل عُمقه البحري إلى نحو 27– 30 متراً، بالتزامن مع اهتمام سعودي بالمشروع وبالموانئ الجافة والمناطق...
ارتفع عدد شاحنات الترانزيت العابرة سوريا من نحو 3500 شاحنة خلال عام 2025 كاملاً إلى أكثر من 30 ألف شاحنة خلال الأشهر السبعة الأولى من...
تبحث سوريا ولبنان إعادة تشغيل الربط السكك بين مرفأ طرابلس والحدود السورية وصولاً إلى حمص، مع إمكانية امتداد الشبكة لاحقاً نحو العراق والخليج. أهمية المشروع...
اجتمعت وكالة الترويج التجاري والاستثماري الكورية «كوترا» مع ممثلين عن نحو 70 شركة كورية تعمل في الهندسة والإنشاءات والمعدات والتوريد؛ لبحث فرص المشاركة في مشاريع...
تسعى تركيا وقطر إلى رفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى 5 مليارات دولار، في خطوةٍ تعكس اتساع الشراكة الاقتصادية بين أنقرة والدوحة خلال المرحلة الحالية....