الأربعاء 19 ربيع الثاني 1448هـ - 30 سبتمبر، 2026

مطار اللاذقية ماذا يُضيف استئناف التشغيل لاقتصاد سوريا؟

img

الأربعاء, 30 سبتمبر, 2026

بدأت أعمال إعادة تأهيل مطار اللاذقية الدولي ومبانيه وتجهيزاته تمهيدًا لإعادته إلى الخدمة، ضمن خطة لإعادة تشغيل شبكة المطارات السورية وربط البلاد بخطوط جوية إقليمية ودولية. هيئة الطيران المدني لم تُحدّد موعدًا نهائيًّا لاستئناف الرحلات، وربطت التشغيل باستكمال متطلبات السلامة والجاهزية الفنية. وتُضيف عودة المطار نقطة تشغيل جديدة إلى شبكة النقل الجوي السورية، كما تُخفّف الاعتماد على مطارَي دمشق وحلب، بما يُوسّع خيارات حركة المسافرين والسياحة والأعمال بين سوريا والأسواق الخارجية.

القيمة الأكبر يمكن أن تظهر إذا شمل التشغيل الشحن الجوي إلى جانب حركة الركاب، فبعض الصادرات الزراعية والغذائية والمنتجات مرتفعة القيمة تحتاج إلى سرعة في النقل لا يُوفّرها الشحن البحري، بينما يسمح ربط المطار بمرفأ اللاذقية والسكك الحديدية والطرق البرية بنقل البضائع بين مناطق الإنتاج والمرافئ والأسواق الخارجية عبر أكثر من وسيلة. هذا التكامل يمكن أن يُقلّل زمن الشحن لبعض السلع ويمنح المصدّرين خيارات أوسع، بشرط توافر خدمات المناولة والتخزين والجمارك والنقل البري بكفاءة.

الفائدة الفعلية لاقتصاد سوريا ستتحدَّد بعد بدء التشغيل، من خلال عدد الوجهات وشركات الطيران، انتظام الرحلات، تكلفة النقل، وحجم الشحن الذي يستطيع المطار استقطابه. وتعمل إعادة التأهيل على توسيع البنية المتاحة للنقل، بينما يصبح تأثيرها أكبر عندما يعمل المطار ضمن شبكة متكاملة تخدم التجارة والسياحة والصادرات، بدلًا من اقتصار دوره على عدد محدود من رحلات المسافرين.




المنشورات ذات الصلة