السبت 11 صفر 1448هـ - 25 يوليو، 2026

الطاقة الكهرومائية في سوريا هل تُخفّف فاتورة الوقود والتوليد؟

img

السبت, 25 يوليو, 2026

تعمل المؤسسة العامة لسدّ الفرات على تحديث مجموعات التوليد في سدود الفرات وتشرين وكديران خلال نحو عام ونصف؛ بهدف إعادتها إلى الخدمة بكفاءة تمتدّ قرابة 15 عاماً. أهمية الخطة تظهر في قدرة هذه السدود على إنتاج الكهرباء من المياه من دون استهلاك الغاز أو الفيول، ما يُخفِّف اعتماد الشبكة على المحطات الحرارية ويُقلّل تكلفة الوقود المستخدَم في التوليد.

كل زيادة في إنتاج الكهرباء الكهرومائية تعني خَفْض الكميات المخصَّصة لمحطات التوليد التقليدية، وإتاحة جزء أكبر من الوقود للمصانع والنقل والقطاعات الإنتاجية. كما يَحُدّ تشغيل التوربينات بكفاءة من الحاجة إلى استيراد المشتقات النفطية، ويُخفّف الضغط على العملات الأجنبية، ويمنح الشبكة مصدراً أقل تكلفة خلال فترات توافر المياه.

تحقيق هذه النتائج يرتبط باستكمال الصيانة الشاملة، وتأمين القطع التبديلية، واستقطاب الكفاءات الفنية، وضمان تمويل منتظم لأعمال التشغيل والصيانة. عندها تتحوَّل إعادة تأهيل السدود من إجراء فني إلى أداة لخفض تكلفة الكهرباء، وتقليل استهلاك الوقود، ودعم استقرار الإنتاج في الاقتصاد السوري.




المنشورات ذات الصلة