السبت 18 صفر 1448هـ - 1 أغسطس، 2026

الصناعة السورية بعد خَفْض الفيول هل تتراجَع تكلفة الإنتاج؟

img

السبت, 1 أغسطس, 2026

خفَّضت وزارة الطاقة في سوريا سعر طن الفيول الصناعي من 475 إلى 400 دولار، بتراجع قدره 75 دولاراً ونحو 16%، ضمن قرارٍ يستهدف ستة قطاعات إنتاجية، في مقدمتها الإسمنت والحديد والسيراميك. أهمية الخطوة ترتبط بارتفاع استهلاك الطاقة في هذه الصناعات داخل سوريا، ما يجعل الفيول مكوناً مؤثراً في تكلفة تشغيل الأفران وخطوط الإنتاج، وينقل أثر القرار مباشرةً إلى قطاع موادّ البناء وإعادة الإعمار في سوريا.

انخفاض فاتورة الوقود يمنح المصانع في سوريا مساحة لزيادة التشغيل، وصيانة الخطوط، وتحسين السيولة، وقد يسمح برفع الإنتاج بعد سنوات من العمل دون الطاقة المتاحة. كما يمكن أن يُخفّض تكلفة طن الإسمنت والحديد والسيراميك، ويُعزّز قدرة المنتج المحلي في سوريا على منافسة المستورد. وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن الطاقة قد تُمثِّل بين 20 و40% من تكاليف بعض الصناعات كثيفة الاستهلاك، ما يجعل أثر الخفض أكبر في المنشآت القديمة أو الأقل كفاءة داخل سوريا.

وصول النتيجة إلى أسعار البناء في سوريا يبقى مشروطاً باستقرار سعر الصرف، وتكلفة النقل والموادّ الأولية، وتوافر الفيول، ووجود منافسة تدفع المصانع والتجار إلى تمرير انخفاض الكلفة. لذلك قد يظهر الأثر أولاً في زيادة الإنتاج واستمرار المصانع، قبل أن يتحوَّل إلى انخفاض ملموس في الأسعار داخل السوق السورية. القرار يمنح الصناعة في سوريا دعماً مهماً، بينما يحتاج خَفْض تكلفة البناء إلى سلسلة متكاملة من الطاقة والإنتاج والنقل والتوزيع.

#الفيول

#سوريا

#الصناعة

#مواد_البناء




المنشورات ذات الصلة