الأربعاء, 14 تشرين الأول / أكتوبر 2026

ما بعد هرمز.. هل تُعيد السعودية وقطر رسم خريطة تصدير الطاقة؟

ما بعد هرمز.. هل تُعيد السعودية وقطر رسم خريطة تصدير الطاقة؟
يحيى السيد عمر
المشاهدات2
مقال رقم #1406

تدفع مخاطر إغلاق مضيق هرمز دول الخليج إلى البحث عن مسارات بديلة لتصدير الطاقة، مع بحث السعودية تطوير خطوط أنابيب إضافية، وطرح مُقتَرح لنقل الغاز القطري إلى محطات إسالة في الفجيرة أو عُمان بتكلفة تقارب 25 مليار دولار.

 

السعودية تمتلك بالفعل خط «شرق–غرب» لنقل النفط إلى البحر الأحمر، ما يمنحها بديلًا جزئيًّا عن هرمز. لكنّ توسيع هذه المسارات يتطلّب استثمارات ضخمة وقدرات إضافية في الموانئ ومحطات التصدير.

 

أما الغاز القطري، فالتحدّي أكبر؛ إذ يحتاج نقله عبر الأنابيب إلى منشآت لإسالته خارج قطر، ما يثير تساؤلات حول التكلفة والجدوى التجارية.

 

هذه المشروعات قد تُعزّز أمن الإمدادات وتُقلّل تَعرُّض الأسواق للصدمات، لكنّها لن تلغي المخاطر الجيوسياسية، بل قد تنقل جزءًا منها إلى ممرات أخرى. الهدف ليس الاستغناء عن هرمز، بل تقليص قدرة تعطله على شلّ صادرات الخليج.

آخر المقالات والتحليلات

تحديث مستمر

روزنامة المقالات

Loading
مُؤسَّسَة بَحْثيَّة عِلْميَّة مُستقِلَّة تَهتَمّ بدِرَاسَة وتَحْليل الأحْدَاث الاقْتِصَاديَّة المحلِّيَّة والإقليميَّة والعَالَميَّة © 2026م