الجمعة 5 ذو الحجة 1447هـ - 22 مايو، 2026

سوريا ومجموعة السبع هل تفتح باب العودة للنظام المالي العالمي؟

img

الجمعة, 22 مايو, 2026

مشاركة سوريا في الاجتماع المالي لمجموعة السبع تضع الاقتصاد أمام اختبار استعادة الصلة بالقنوات المالية الدولية. عودة التجارة والاستثمار تحتاج إلى مصارف قادرة على تحويل الأموال، وفتح الاعتمادات، وتسوية المدفوعات بطرق واضحة، بعيدًا عن الوسطاء الذين يرفعون التكلفة، ويجعلون حركة المال أكثر تعقيدًا.

وضوح القنوات المصرفية يُخفّض تكلفة التحويل، ويجعل التمويل الخارجي أقرب إلى السوق. في مرحلة إعادة الإعمار، تحتاج سوريا إلى استيراد معدات وموادّ أولية، وتشغيل مشاريع إنتاجية، وتأمين رأس مال قادر على تمويل التجارة والصناعة والبنية التحتية. لذلك، وجود سوريا في نقاش مالي دولي بهذا المستوى يعطي المصارف والشركات إشارة أولية بأن السوق تنتقل من العزلة إلى مرحلة اختبار الثقة.

قيمة هذه المشاركة تتحدَّد بما يليها. العودة إلى النظام المالي العالمي تحتاج إلى قطاع مصرفي شفَّاف، وقواعد امتثال واضحة، وسعر صرف أكثر استقرارًا، وتشريع يحمي التمويل والاستثمار. عند توافر هذه الشروط، يتحوّل الحضور في مجموعة السبع من رسالة سياسية إلى قناة عملية لتمويل التجارة وإعادة الإعمار.




المنشورات ذات الصلة