الأحد 27 محرم 1448هـ - 12 يوليو، 2026

سوريا خارج تصنيف الإرهاب هل تتغيّر بيئة الأعمال؟

img

الأحد, 12 يوليو, 2026

يُشكّل خروج سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب تحولاً اقتصادياً يتجاوز البُعد السياسي؛ لأنه يُعيد ربط البلاد تدريجياً بالاقتصاد العالمي بعد عقود من القيود. القرار يَفتح المجال أمام توسيع التعاون مع الشركات العالمية، وتحسين فرص الحصول على التمويل والتكنولوجيا، وتعزيز جاذبية السوق السورية للاستثمارات، بما يدعم مسار إعادة الإعمار وتحريك النشاط الاقتصادي.

على مستوى الدولة والاقتصاد، يُعزّز القرار فرص استقطاب رؤوس الأموال وتمويل مشاريع البنية التحتية والطاقة والنقل والاتصالات، كما يرفع ثقة المستثمرين، ويُحسّن قدرة الشركات السورية على التعامل مع المصارف والأسواق الخارجية، ويسهل حركة التجارة ونقل التكنولوجيا، بما ينعكس على زيادة الإنتاج، وتحسين تنافسية الاقتصاد، وتوسيع النشاط التجاري والصناعي.

أما على مستوى الأفراد، فيظهر الأثر عبر زيادة فرص العمل مع توسع الاستثمارات، وتحسّن مستويات الدخل، وتراجُع جزء من تكاليف الاستيراد والتمويل، إضافةً إلى تشجيع عودة الكفاءات ورؤوس الأموال السورية. ويبقى تحقيق هذه المكاسب مرتبطاً باستكمال الإصلاحات الاقتصادية، وتحويل الانفتاح الدولي إلى مشاريع إنتاجية واستثمارات مستدامة تدعم النمو وتحسّن مستوى المعيشة.

#الاقتصاد_السوري

#الاستثمار_الأجنبي

#العقوبات

#إعادة_الإعمار




المنشورات ذات الصلة