السبت 27 ذو الحجة 1447هـ - 13 يونيو، 2026
السبت, 3 يونيو, 2023
حتى قبل أن تبدأ جائحة فيروس كورونا. ودخول العالم في موجة تضخم خانقة منذ أكثر من عامين. كانت تركيا تعاني من المشكلات الاقتصادية. والتي بالطبع تفاقمت مع أزمة كورونا. وحالة التضخم التي صاحبتها. فقبل كورونا كانت أنقرة تحاول تجنب الركود الاقتصادي. وتعاني من ارتفاع مستوى التضخم.
علاوةً على الخسائر الفادحة المتتالية في قيمة الليرة التركية. وفي عام 2022م تضاعفت الأزمات الاقتصادية. مع ارتفاع التضخم لأكثر من 80%. وتدني قيمة الليرة إلى 20 ليرة مقابل الدولار الواحد. وارتفاع نسبة البطالة إلى أكثر من 10%.
على الرغم من أن تركيا كانت تعد معجزةً اقتصادية خلال العقد الأول من حكم الرئيس أردوغان. حيث انخفضت معدلات الفقر إلى النصف. وانضم ملايين الناس للطبقة المتوسطة. وفي تلك الفترة كان المستثمرون الأجانب حريصين على الإقراض.
وفي هذا الوقت جذبت أسعار الفائدة المرتفعة المستثمرين الأجانب لقبول المخاطرة والاستمرار في الإقراض. لكنها أيضاً أعاقت النمو بفعل الفوائد المتراكمة. ولم يكن الرئيس أردوغان على استعداد لقبول هذه المقايضة. وهو ما جعله يلجأ لخفض الفائدة مع الاستمرار في الاقتراض الرخيص.
المثير للدهشة أنه في ظل هذا الوضع الصعب للاقتصاد التركي يصر الرئيس أردوغان على خفض أسعار الفائدة. باعتبارها “شراً لا بد من التخلص منه”. على الرغم من أن أسعار الفائدة المنخفضة هي التي تضع المزيد من الأموال في التداول. وتشجع الناس على الاقتراض والإنفاق أكثر. وتميل إلى رفع الأسعار.
لكن حتماً للرئيس التركي وجهة نظر في هذا الانقلاب على العرف الاقتصادي السائد. كما يرى أيضاً بأنه إذا فقدت الليرة قيمتها مقابل الدولار فإن صادرات تركيا ستصبح أرخص. وسيرغب المستهلكون الأجانب في شراء المزيد منها.
وهذا صحيح إلى حد ما. لكنه يأتي بتكلفة باهظة. حيث تعتمد تركيا اعتماداً كبيراً على الواردات مثل قطع غيار السيارات والأدوية والوقود والأسمدة والمواد الخام الأخرى. وعندما تنخفض قيمة الليرة سوف تزداد تكلفة شراء هذه المنتجات.
المشكلة الأخرى التي تعاني منها تركيا تتمثل في وجود عجز تجاري. تجاوز 110 مليارات دولار في عام 2022م. وفي عام 2021م تجاوزت قيمة الديون الأجنبية 440 مليار دولار. وهو ما شكل ضغطاً إضافياً على المؤشرات الاقتصادية التركية. وأدى هذا الدين إلى ازدهار العديد من القطاعات. لكن دون جدوى.
على سبيل المثال: ازدهر قطاع البناء. ومع ذلك يوجد في سوق العقارات 2 مليون منزل غير مباع بسبب ارتفاع الأسعار. وهو ما يمثل عجزاً تجارياً وضع ضغوطاً مستمرة على الليرة. مما جعل الواردات باهظة الثمن بالنسبة للمواطن العادي. وبالتالي انخفض الاستهلاك.
في النهاية من الممكن لتركيا الخروج من هذه المشكلات والتحديات. خاصةً أنها تمتلك بنية اقتصادية جيدة. وهذا الأمر يتعزز في حال تحسنت مؤشرات الاقتصاد الدولي. فالأزمات الدولية تؤثر بشكل غير مباشر على الاقتصاد التركي.
أكّد وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار أن تركيا تُواصل جهودها بوتيرة متسارعة للحد من الاعتماد الخارجي في قطاعَي النفط والغاز الطبيعي، مشددًا على...
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دَمْج البنوك الإسلامية الحكومية الثلاثة في كيان واحد، بالتزامن مع خطط لطرح أسهم بنك "أملاك كاتيليم" للاكتتاب العام. وتعكس...
سجَّل التضخم في تركيا خلال مايو 2026 ارتفاعًا إلى 32.61% على أساس سنوي، و1.71% على أساس شهري، متجاوزًا توقعات الأسواق التي رجَّحت وصوله إلى 32.5%....
أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دَمْج البنوك الإسلامية الحكومية الثلاثة (زراعة كاتيليم، وقف كاتيليم، هالك كاتيليم) في تركيا ضمن كيان واحد. في خطوةٍ تستهدف...
سجَّلت تركيا تحسنًا في ميزانها التجاري خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، مع تراجُع العجز التجاري بنسبة 15.7% على أساس سنوي إلى 42.7 مليار...
رفعت وزارة التجارة التركية عدد الدول المستهدَفة في إستراتيجية التصدير الإلكتروني من 18 إلى 35 بلدًا، مع دخول أسواق مثل فرنسا وألمانيا ورومانيا. تأتي هذه...
ارتفع إنتاج تركيا من الغاز خلال الربع الأول من 2026 إلى نحو 801 مليون متر مكعب، مقابل 678 مليون متر مكعب في الفترة نفسها من...
ارتفع مؤشر الثقة الاقتصادية في تركيا إلى 97.2 نقطة خلال مايو 2026، مقابل 96.4 نقطة في أبريل، بحسب بيانات معهد الإحصاء التركي. ورغم بقاء المؤشر...
وقّعت شركة الطاقة الحكومية التركية "بوتاش" مذكرة تفاهم مع شركة "إديسون" الإيطالية؛ لاستكشاف فرص التعاون في إمدادات الغاز، ضمن توجُّه يهدف إلى توسيع الشراكة التجارية...
مُوافَقة تركيا الأوَّليَّة على انضمام السويد إلى النّاتو يُشَكِّل بداية مرحلة جديدة من العلاقات التُّرْكيَّة الغربيَّة، لكنَّه في ذات الوقت لا يعني أبدًا الابتعاد عن...
حقق مؤشر الثقة في الاقتصاد التركي في شهر مايو الفائت أعلى قيمة له منذ عام 2018م. وهو ما يشير إلى بدء تعافي تركيا من الأزمات...
قبل عام تقريباً من الانتخابات التركية المقرر لها يونيو 2023م يُتوقع أن يكون للحالة الاقتصادية في البلاد دور كبير في توجيه الناخبين. من جانبه يسعى...