الأربعاء 13 ربيع الأول 1448هـ - 26 أغسطس، 2026

  • الرئيسية
  • /
  • /
  • تفاوض دمشق في عمَّان… القوة العسكرية لا تمنح الشرعية

تفاوض دمشق في عمَّان… القوة العسكرية لا تمنح الشرعية

img

الثلاثاء, 25 أغسطس, 2026

يحيى السيد عمر

الاجتماع السوري الإسرائيلي في الأردن برعاية أمريكية يضع قواعد جديدة للمواجهة؛ إذ تمارس إسرائيل اعتداءات مستمرة في ظل محاولات سورية لحماية سيادتها الوطنية. دمشق تدخل هذه المفاوضات بعد سنوات من الحرب؛ بينما استغلت إسرائيل هذا الإنهاك لفرض واقع العدوان والتوسع. المسار الحقيقي للمحادثات يرتبط بالحق السوري المباشر في وقف الضربات العسكرية والتمسك بالأراضي المحتلة، وفي مقدمتها الجولان؛ مما يجعل الاستقرار مرتبطًا بوقف الانتهاكات الإسرائيلية بشكل كامل.

محاولة فرض واقع جديد تمتد إلى ملفات أعمق في المنطقة. التمسّك بالحقوق السورية يرسم معالم أيّ اتفاق أمني قادم؛ إذ تحاول دمشق منع تحويل الضغوط العسكرية إلى تنازلات عن الحقوق الثابتة. في ظل عدم امتلاك دمشق قوة عسكرية حاليًّا لمنع العدوان الإسرائيلي؛ فهي تستخدم قوتها الدبلوماسية وعلاقاتها الخارجية لوقف هذا العدوان. إصرار دمشق على التفاوض وَفْق شروط الحق والمشروعية يهدف إلى إفشال المخطط الإسرائيلي لفرض الإملاءات؛ وهو ما يضع المعتدي أمام حقيقة أن القوة العسكرية لا تمنح الشرعية.

المفارقة تكمن في محاولة المحتل فَرْض شروطه عبر القوة العسكرية؛ بينما تمتلك دمشق الموقف الأقوى بحكم الحق والسيادة.

#سوريا
#إسرائيل
#مفاوضات_الأمن
#الشرق_الأوسط




المنشورات ذات الصلة