الأربعاء 20 ربيع الأول 1448هـ - 2 سبتمبر، 2026
الثلاثاء, 1 سبتمبر, 2026
بينما يشتكي الغرب من فوائد مرتفعة تجعل الاقتراض مُكلِّفًا، تُواجه الصين مشكلة معاكسة تمامًا؛ فوائد منخفضة نسبيًّا، لكن لا أحد يريد أن يقترض. قروض الأُسَر الصينية تراجعت بنحو 366,8 مليار يوان خلال النصف الأول من 2026، رغم أن البنك المركزي الصيني خفَّض الفائدة عدة مرّات لتحفيز الإنفاق. هذا التناقض؛ سياسة نقدية ميسّرة تقابلها رغبة شعبية في الانكماش لا التوسع، هو جوهر مشكلة الاقتصاد الصيني اليوم.
السبب الحقيقي ليس ثقافيًّا بل حسابيًّا بحتًا؛ فالأسرة الصينية التي فقَد بيتها 20 عامًا من مكاسبه العقارية لن تَقترض لشراء سيارة أو تجديد منزل، وهي غير متأكّدة من قيمة أصولها أصلًا. حين تنخفض الأسعار باستمرار، كما يحدث في الصين للربع العاشر على التوالي، يصبح تأجيل الشراء قرارًا منطقيًّا وليس كسلًا استهلاكيًّا؛ فالسلعة التي تُشتَرى اليوم قد تكون أرخص الشهر القادم، ما يَخلق حلقة مفرّغة تُضْعِف الطلب أكثر فأكثر. البنوك نفسها ليست بريئة من المشكلة؛ فهي مُثقَلة بقروض عقارية متعثرة، ما يجعلها أكثر حذرًا في إقراض الشركات الخاصة حتى عند توافر السيولة.
هذا الأمر يضع بكين أمام معضلة لا يحلّها خَفْض الفائدة وحده؛ فالفائدة المنخفضة تخاطب مَن يريد الاقتراض أصلًا، لا مَن فقَد الثقة في المستقبل الاقتصادي لبيته ووظيفته. لذلك تتّجه الحكومة الصينية لحلّ بديل؛ يتمثل في توجيه الائتمان قسريًّا نحو قطاعات مُحدّدة كالتكنولوجيا والصناعة المتقدّمة بدلًا من انتظار طلب طبيعي على القروض، في محاولةٍ لخلق نموّ من جهة العرض بينما يظل الطلب الداخلي كاسدًا.
الفارق بين الغرب والصين هنا جوهري؛ الغرب يُعاني من اقتراض مُكلِّف لأن الاقتصاد ساخن والتضخم مرتفع، بينما تعاني الصين من عزوف عن الاقتراض؛ لأن الاقتصاد بارد والثقة مفقودة، وهذا النوع الثاني من المشكلات أصعب علاجًا بكثير من الأول.
#الصين #الاقتصاد #الديون #التضخم
وقّع الصندوق السيادي السوري مع مجموعة "أراد" الإماراتية اتفاقية لإطلاق مشروع تطوير عقاري عملاق بقيمة نحو 7 مليارات دولار في منطقة "دمشق الجديدة"، على مساحة...
قفزت الإيرادات السورية بنسبة 111% لتصل إلى نحو 2.7 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، في مؤشر يعكس انتعاشًا حقيقيًّا في النشاط الاقتصادي. وتصدّرت...
"فيستل" شركة تركية متخصّصة في الإلكترونيات والأجهزة المنزلية، وفي فترات سابقة كانت تُصدّر أكثر من شركات "فورد" و"توبراش" للنفط والخطوط الجوية التركية مجتمعةً، وكانت تُمثّل...
إفريقيا تعيش لحظة تحوُّل تكنولوجي مشابهة لما حدث مع الهاتف؛ فالقارة تجاوزت الهاتف الأرضي مباشرةً نحو الهاتف الجوّال دون أن تبني شبكات الاتصال السلكية التقليدية....
الصين تمتلك أحد أكبر أساطيل ناقلات النفط في العالم، لكنّها في أزمة هرمز لم تُؤمِّن الملاحة ولم تفتح الطريق؛ أبعدت ناقلاتها عن الخطر وانتظرت. حين...
الدعم الحكومي الإيراني للطاقة يُمثّل العِبْء الأكبر على الموازنة؛ فمسؤولون إيرانيون أنفسهم، بينهم نائب وزير النفط للتخطيط، أقرّوا بأن الدولة تدفع سنويًّا بين 80 و100...
مؤشر بلومبرغ الفوري للزراعة، الذي يتتبّع عشر سِلَع محصولية رئيسية؛ قفز إلى أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات، مدفوعًا بتصاعُد الصراع في منطقة البحر الأسود...
إيرادات "إنفيديا" تجاوزت التوقعات البالغة 92,38 مليار دولار، وقفزت إلى 96,2 مليار دولار في الربع الثاني من عامها المالي، بنمو سنوي تجاوز 100%. ربحية السهم...
في السياسة التجارية: لا تكفي موافقة الرئيس أو اقتراب الاتفاق من خط النهاية لنجاح الاتفاق. أحيانًا يستطيع مسؤول واحد في الساعات الأخيرة تغيير مسار مفاوضات...
صادرات النفط من منطقة الخليج تعافت إلى نحو ثلثي مستويات ما قبل الحرب، وفق غولدمان ساكس، ما يَحُدّ من تأثير الحرب الإيرانية على أسعار الخام...
العراق يَعرض نفطه خارج مضيق هرمز للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب مع إيران؛ فشركة "سومو" العراقية للتسويق النفطي طرحت خامَي البصرة المتوسط والثقيل ضمن مناقصة...
إدارة ترمب تُجري محادثات مع الحكومة الفنزويلية المُؤقَّتة بشأن امتلاك حصة أمريكية مباشرة في موارد النفط الضخمة بالبلاد، بحسب أكسيوس نقلًا عن مسؤولين أمريكيين. المفاوضات...