من الرابح الأكبر في سباق المعادن النادرة عالميًّا؟
في سباق المعادن النادرة العالمي، لا يقتصر الفوز على مَن يملك المناجم فقط، بل على مَن يسيطر على سلاسل الإمداد والتكرير والتصنيع. وهنا تتصدَّر الصين المشهد باعتبارها المستفيد الأكبر؛ إذ تمتلك الحصة الأوسع من عمليات مُعالَجة وتكرير المعادن النادرة المستخدَمة في الصناعات التكنولوجية الحديثة، مثل السيارات الكهربائية والبطاريات والرقائق الإلكترونية وتوربينات الطاقة المتجدّدة. هذا التفوُّق منح بكين نفوذًا اقتصاديًّا وإستراتيجيًّا واسعًا في صناعات المستقبل. وفي...