الأثنين 22 ذو الحجة 1447هـ - 8 يونيو، 2026

إطلاق منصة سياحية من جزيرة أرواد هل يدعم تنشيط الاقتصاد السوري؟

img

الإثنين, 8 يونيو, 2026

القطاع السياحي في سوريا يُعدّ من الأنشطة القادرة على جَذْب العُملات الأجنبية، وتحريك النشاط الاقتصادي بوتيرة أسرع مقارنةً بقطاعات إنتاجية تحتاج إلى استثمارات كبيرة وفترات زمنية أطول لاستعادة عافيتها. إعلان الرئيس أحمد الشرع من جزيرة أرواد إطلاق منصة لإعادة بناء الاقتصاد السوري، بالتزامن مع افتتاح موسم طرطوس السياحي، يعكس توجُّهًا نحو توظيف المقوّمات السياحية ضمن مسار التعافي الاقتصادي.

أهمية هذا التوجُّه ترتبط بتعدُّد الروابط القطاعية للإنفاق السياحي؛ إذ يمتدّ أثره إلى النقل والتجارة والمطاعم والفنادق والخدمات البحرية. تطوير الوجهات الساحلية والمواقع الأثرية يرفع جاذبية الاستثمار في المناطق المحيطة، ويُولّد فُرَص عمل مباشرة وغير مباشرة. جزيرة أرواد تمتلك قيمة مضافة ناتجة عن موقعها البحري وإرثها التاريخي، ما يمنحها أساسًا مناسبًا لتطوير أنشطة سياحية وخدمية متنوعة.

مساهمة السياحة في النمو الاقتصادي تبقَى مرهونة بقدرة القطاع على استقطاب الزوار والاستثمارات وتحسين مستوى الخدمات والبنية التحتية. القيمة الاقتصادية لهذه المبادرات لا ترتبط بالترويج السياحي وحده، بل بقدرة القطاع على تحويل الحركة السياحية إلى مصدر مستدام للدخل وفرص العمل خلال السنوات المقبلة.




المنشورات ذات الصلة