الجمعة 29 ربيع الأول 1448هـ - 11 سبتمبر، 2026
الثلاثاء, 26 أبريل, 2022
أدت الجريمة الإلكترونية حول العالم في 2021م إلى أضرار اقتصادية يبلغ مجموعها 6 تريليونات دولار أمريكي. وهو ما يعادل ثالث أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة والصين. وهو تأثير ضخم يحتاج لمزيد من التفسير ومعرفة كيف يمكن تفادي هذا الضرر. والخروج من الهجمات الإلكترونية بأقل الأضرار الممكنة؟ والسؤال المهم: ما تكلفة الجرائم الإلكترونية على الاقتصاد العالمي؟
يتوقع خبراء الأمن السيبراني ازدياد تكلفة الجرائم الإلكترونية بنسبة 15% سنوياً خلال الخمس سنوات المقبلة. لتصل إلى 10.5 تريليون دولار في عام 2025. مقارنة بـ3 تريليونات دولار عام 2015. وهذا الرقم أكبر خطر على الثروة بالتاريخ. وأكبر من الكوارث الطبيعية التي ضربت العالم وآخرها كورونا.
تشمل تكاليف الجرائم الإلكترونية تلف البيانات وتدميرها. وسرقة الأموال. وفقدان الإنتاجية. وسرقة الملكية الفكرية. وسرقة البيانات الشخصية والمالية. والاختلاس. والاحتيال. وتعطيل المسار الطبيعي للأعمال بعد الاستيلاء عليها. فضلاً عن الابتزاز. بل يمكن أن تؤدي الهجمات الإلكترونية لتعطيل اقتصاد مدينة أو دولة بالكامل.
تعد الولايات المتحدة أكبر اقتصاد تأثر بالهجمات الرقمية. ففي عام 2018م. أشارت التوقعات إلى أن كل بيانات مواطني أمريكا الشخصية سُرقت. وأشارت تقديرات لحجم الويب العميق (مخزن البيانات المسروقة. التي لا تصل لها محركات البحث) أنه أكبر 5000 مرة من الويب العادي. وينمو بمعدل يتحدى القياس.
ويزداد الأمر صعوبةً إذا علمنا أنه رغم تضافر الجهود لمواجهة الجريمة الإلكترونية المنظمة. لكن احتمالية اكتشافها ومقاضاتها ضئيلة للغاية. وتصل إلى 0.05% في الولايات المتحدة. وفقاً لتقرير المخاطر العالمية 2020م.
أبرز الهجمات الإلكترونية التي وقعت خلال السنوات الماضية برامج الفدية التي أصابت أجهزة الكمبيوتر والأجهزة المحمولة. وقيدت الوصول إلى الملفات. وغالباً ما تُهدّد بإتلاف البيانات بشكل دائم ما لم يتم دفع فدية. ووصلت إلى معدلات وبائية على مستوى العالم. خاصة في دول أوروبا الغربية.
بلغت فاتورة أضرار برامج الفدية حول العالم 5 مليارات دولار عام 2017م. ارتفاعاً من 325 مليون دولار في 2015م. ثم تزايدت 15 ضعفاً في عامين فقط. ووصلت عام 2018م لنحو 8 مليارات دولار. وفي 2019م قفز الرقم لـ11.5 مليار. ثم 20 مليار دولار في 2021م. ما يعادل 57 ضعفاً عما كانت عليه في 2015م
يتم ارتكاب أكثر من نصف الهجمات الإلكترونيَّة ضد الشّركات الصّغيرة والمتوسّطة الحجم. ويخرج 60% منها من العمل في غضون ستة أشهر من وقوعها ضحية لاختراق البيانات. وتشير التقديرات إلى أن 66% من الشركات الصغيرة والمتوسطة تعرضت لحادث إلكتروني واحد على الأقل في العامين الماضيين.
تُعدّ البيانات المورّد الطبيعيّ الجديد للعالَم. الذي ينافس نفط القرن العشرين. وفحم القرن التاسع عشر. فهي الأساس الجديد للميزة التنافسيَّة. وتغيّر كلّ مهنة وصناعة. ومن ثَم فإنَّ الجريمة الإلكترونيَّة هي أكبر تهديد لكلّ مهنة وصناعة. بل وكلّ شركة في العالم.
لرسم صورة واضحة لحجم الأضرار المستقبلية. تخيل أن العالم سيخزن 200 زيتابايت من البيانات. (الزيتابايت 1 وبجواره 21 صفر بايت) بحلول 2025. تتضمن البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات. وللمرافق. ومراكز البيانات السحابية. وأجهزة الحوسبة الشخصية. وإنترنت الأشياء. وجمعيها مُعرّض للقرصنة.
كما أدّى انتشار كورونا إلى أن نصف القوى العاملة تعمل من المنزل. حيث يقومون بإنشاء البيانات ومشاركتها عن بُعد من خلال التطبيقات السحابية. كما ينضم إلى الانترنت ما يقرب من مليون شخص يومياً. يصل عددهم حالياً إلى 6 مليارات. ارتفاعاً من 5 مليارات في 2020م. وصولاً لـ7.5 مليار في 2030.
بحلول عام 2023م سيكون هناك ثلاثة أضعاف الأجهزة المتصلة بالشبكات على الأرض أكثر من البشر. وفقاً لتقرير صادر عن شركة سيسكو. ومع نهاية العام سيتم تضمين 1 تريليون مستشعر متّصل بالشبكة في العالم من حولنا. بما يصل إلى 45 تريليون في 20 عاماً.
في عام 2004م بلغت قيمة سوق الأمن السيبراني 3.5 مليار دولار. وفي 2017م بلغت قيمتها أكثر من 120 مليار دولار. ومن المتوقع نمو الإنفاق العالمي على الأمن الإلكتروني لتريليون دولار بنسبة تتراوح بين 12 و15% سنوياً حتى 2025م. لكن هذا الرقم يتضاءل مقارنة بتكاليف أضرار الجرائم الإلكترونية.
وتقديراً لأهميّة الأمر يبلغ إجمالي العاملين في مجال الأمن السيبراني في الولايات المتحدة ما يقرب من 925 ألف شخص. مع ما يقرب من 510 ألف وظيفة شاغرة في هذا المجال. ويتم تدريب العاملين فيه على الحماية بتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ حيث يتمّ معالجة التهديدات الإلكترونيَّة قبل حدوث الضرر.
قفزت صادرات الصين بنسبة 25% في أغسطس على أساس سنوي، مدفوعةً بطلب خارجي قوي على المُنتَجات عالية التقنية والمرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في مؤشّر جديد على...
ارتفع التضخم السنوي في منطقة اليورو إلى 3.3% خلال أغسطس 2026، مقابل 2.9% في يوليو، مسجلاً أعلى مستوى له منذ سبتمبر 2023 وفق التقديرات الأولية...
تستهدف شركة هوندا اليابانية خَفْض تكاليفها بأكثر من 9 مليارات دولار خلال السنوات الأربع المقبلة، في خطوة تعكس اشتداد المنافسة مع شركات السيارات الصينية داخل...
تعمَّقت موجة بيع السندات العالمية مع ارتفاع أسعار الطاقة وتجدُّد المخاوف من التضخم، في وقتٍ تستعد فيه الأسواق لاحتمال عودة رفع الفائدة في عدد من...
مدَّدت قطر للطاقة (QatarEnergy) تعليق شحنات الغاز المسال إلى شركة إديسون (Edison) الإيطالية حتى أوائل نوفمبر، في تطوُّر يزيد الضغط على أمن الطاقة الأوروبي مع...
سجّل نشاط القطاع الخاص في منطقة اليورو أسرع وتيرة نمو منذ نوفمبر، مدعومًا بتحسُّن الطلبات الجديدة وعودة نمو الصادرات للمرة الأولى منذ فبراير 2022. وارتفع...
تراجع الين الياباني إلى أضعف مستوى له منذ عام 1986، بعدما لامس الدولار نحو 163 يناً في يوليو، قبل تعاون بين الولايات المتحدة واليابان لدعم...
دخلت أسواق السندات العالمية موجة ضغط جديدة، بعدما ارتفعت عوائد الديون الحكومية طويلة الأجل إلى مستويات هي الأعلى منذ سنوات طويلة في الولايات المتحدة وأوروبا...
عرضت شركة أرامكو السعودية شحنات نفط خام خارج مضيق هرمز على بعض المصافي الآسيوية عبر مفاوضات خاصة، في خطوة تهدف إلى طمأنة المشترين وسط اضطراب...
تتحوّل طفرة الذكاء الاصطناعي من أرباح وأسهُم مرتفعة إلى عامل ضغط جديد على أسواق الدَّيْن العالمية، مع توسُّع شركات التكنولوجيا والحكومات في إصدار السندات لتمويل...
عاد البحر الأسود إلى قلب معادلة الغذاء العالمي، بعدما تسبّبت الضربات على الموانئ والبِنْية التحتية الزراعية في رفع مخاطر تصدير الحبوب من روسيا وأوكرانيا. وتظهر...
بدأ قطاع الغاز في فنزويلا يلفت اهتمام مستثمرين وشركات من الخليج، في تحوُّل جديد داخل سوق طاقة ظلت لعقود مرتبطة بالنفط والعقوبات والتوترات السياسية. جاء...