الثلاثاء, 03 تشرين الثاني / نوفمبر 2026

دراسات الجدوى الاقتصادية وتقييم الأثر للبرامج والمشاريع

دراسات الجدوى الاقتصادية وتقييم الأثر للبرامج والمشاريع
المشاهدات7
مدة القراءة2 دقيقة
خدمة رقم #7

يُقدّم المركز خدمة إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية للمشاريع والبرامج والمبادرات، بهدف تقييم قابليتها للتنفيذ وتوفير أساس علمي يدعم اتخاذ القرارات. وتشمل الخدمة دراسة الجوانب السوقية والفنية والتنظيمية والمالية والتشغيلية، وتحليل التكاليف والعوائد والمخاطر المحتملة وفترة الاسترداد وفق سيناريوهات واضحة.

ويُصمِّم المركز أُطرًا لتقييم أثر تدخُّلات المشاريع والبرامج، من خلال تحديد نظرية التغيير وخط الأساس والمؤشرات ومصادر التحقّق وقياس النتائج وَفْق تصميم ملائم للبيانات والإمكانات، والفصل بين النشاط والمخرج والنتيجة والأثر وتوضيح حدود إسناد التغيُّر إلى التدخُّل.

تستهدف الخدمة الجهات العامّة والمانحين والمنظمات والشركات والمستثمرين؛ لدعم اتخاذ قرار التنفيذ أو التعديل أو التوسُّع، ثم تقييم ما تحقَّق. وتضم مسارين متكاملين (عند الحاجة): تقييم الجدوى قبل التنفيذ، وقياس أثر البرامج أو المشاريع في أثناء التنفيذ أو بعده؛ فتفحص الجدوى قابلية المشروع للتنفيذ من الجوانب السوقية والفنية والتنظيمية والمالية والتشغيلية، بينما يُحدّد تقييم الأثر التغيُّرات المتوقَّعة أو المُتحقّقة وعلاقتها بالتدخل، مع التمييز بين الأنشطة والمخرجات والنتائج والأثر.

تدعم دراسات الجدوى تخصيص الموارد على أساسٍ مُنظّم، وتكشف الافتراضات التي قد تجعل المشروع غير قابل للاستمرار أو حساسًا لتغيُّر التكاليف والطلب. أما تقييم الأثر فيُعزّز المُساءَلة والتعلُّم المؤسسي، ويُبيّن مدى تحقُّق الأهداف، وما إذا كان التدخل قد أحدَث نتائج ذات قيمة. والجمع بين المسارين يمنع الخلط بين توقُّعات ما قبل التنفيذ والأدلة التي لا تتوافر إلا في أثناء التنفيذ أو بعده.

وبذلك يحصل العميل على أساس أوضح للمُفاضَلة بين البدائل، وتقدير احتياجات التمويل والتشغيل، ورَصْد مصادر الخطر قبل الالتزام التشغيلي. كما تُتيح له نتائج تقييم الأثر معرفة ما تَحقَّق وما يحتاج تعديلًا، وتطوير تصميم البرامج لاحقًا. ولا تُشكِّل النتائج وعدًا باستمرارية المشروع وربحيته أو إثباتًا سببيًّا يتجاوز ما يسمح به تصميم الدراسة والبيانات.

في دراسات الجدوى الاقتصادية، تُحدّد البدائل ونطاق المشروع، وتُحلِّل السوق والقدرات الفنية والتنظيمية، وتُقدّر التكاليف والتدفقات والعوائد والمخاطر، ثم تُختبر الحساسية والسيناريوهات. أما في تقييم الأثر، فتُبْنَى نظرية تغيير وخط أساس ومُؤشّرات ومصادر تحقُّق، ويُختار تصميم قبلي أو بعدي أو مُقارن يتناسب مع البيانات والإمكانات. مع توضيح مستوى الإسناد السببي وحدوده بدقة.

تشمل مخرجات الخدمة تقرير جدوى، ونموذجًا ماليًّا وافتراضاته، وتحليلًا للحساسية والمخاطر، أو إطارًا منطقيًّا ونظرية تغيير وخطة قياس. وقد ينتج عن التقييم تقرير نتائج وتوصيات تنفيذية ومؤشرات متابعة. ويتضمَّن التسليم ملخصًا للإدارة وملحقًا يُوضِّح المنهج ومصادر البيانات والقيود، والمُكوّنات النهائية في نطاق العمل المتفق عليه.

مُؤسَّسَة بَحْثيَّة عِلْميَّة مُستقِلَّة تَهتَمّ بدِرَاسَة وتَحْليل الأحْدَاث الاقْتِصَاديَّة المحلِّيَّة والإقليميَّة والعَالَميَّة © 2026م