الأربعاء 23 محرم 1448هـ - 8 يوليو، 2026

سوريا و«توتال» نحو مرحلة جديدة في مشاريع الطاقة

img

الأربعاء, 8 يوليو, 2026

شركة توتال الفرنسية تدخل شريكاً في مشروع تمديد وإيصال أنابيب النفط من العراق إلى بانياس، بالتوازي مع استمرار التعاون في استكشاف الغاز البحري، وهو ما يضع قطاع الطاقة السوري أمام مرحلة تتجاوز تطوير الحقول المحلية إلى المشاركة في مشاريع الربط الإقليمي.

الأثر الاقتصادي للمشروع يتجاوز عوائد النقل؛ إذ يفتح الباب أمام استثمارات في البنية التحتية النفطية، ومحطات الضخ، والخزانات، والمرافئ، والخدمات الهندسية والفنية، بما يُحرّك سلسلة واسعة من الأنشطة الاقتصادية. كما أن وجود شركة عالمية بحجم توتال يُعزّز ثقة المستثمرين بقطاع الطاقة السوري، ويمنح مشاريعه زخماً تمويلياً وتقنياً، خاصةً مع حاجة هذا القطاع إلى رؤوس أموال كبيرة وخبرات متقدمة.

أما على المستوى الإقليمي، فإن ربط النفط العراقي بميناء بانياس يُعزّز موقع سوريا كممر للطاقة بين المشرق والبحر المتوسط، ويمنحها دوراً في حركة تصدير النفط الإقليمية إلى جانب دورها في مشاريع الغاز والكهرباء. ومع توسع الاستثمارات الخليجية والأوروبية في الطاقة، يمكن أن تتحوّل مشاريع الربط إلى أحد أهم محركات إعادة الإعمار، عبر زيادة الإيرادات، وتحفيز الاستثمارات، ورفع الطلب على الخدمات اللوجستية والصناعات المرتبطة بالطاقة.




المنشورات ذات الصلة