الأحد 28 ذو الحجة 1447هـ - 14 يونيو، 2026
الخميس, 7 يناير, 2021
مما لا شك فيه أن قياس قوة الدولة لا يرتكن فقط إلى دانات المدافع وتعداد الجنود. فتلك تسمى القوة الدراماتيكية أو العسكرية. ولكن هناك ما هو أهم وأكثر نفعاً والذي ظهر جلياً منذ الحرب الباردة بين قطبي العالم. وهو القُوَى الاقتصادية التي تقيس بالفعل قوة الدول وقدرتها على البقاء. فعلى سبيل المثال ثمة دول تبقى موجودةً مثل ألمانيا دون جيش يحميها. ولكن بعملاق اقتصادي يحمي مواقفها.
لا نستطيع أن نقيس أي اقتصاد من خلال الموارد فحسب. بل بالأساس علينا أن نقيس قدرة الدولة على تحويل هذه الموارد الطبيعية إلى بضائع صالحة للاستخدام تُباع وتُشترى. وذلك كله لا يحدث إلا في إطار من الاستقرار الذي لا تعرقله الحرب ولا يعلو فيه صوت المدافع فوق أصوات الماكينات.
تسعة أعوام من الأزمة مرت على سوريا. ولا منتصر فيها ولا منكسر ولكنها تدوم سجالاً. فقط الشيء الوحيد الذي نستطيع رصده هو الخلل الاقتصادي الذي أحدث في المنظومة الاقتصادية. الذي أدى بالضرورة إلى عملية توتر في التصنيع.
من جهة أخرى يمكن تعريف الصناعة التحويلية بأنها تلك الصناعات التي تعتمد على تحويل المواد الخام غير الصالحة للاستخدام المباشر. إلى منتجات ذات أهمية نسبية أكبر يمكن استخدامها في العديد من أنشطة الحياة اليومية .
أوضحت تقارير أممية مدى الخسائر الاقتصادية الفادحة التي تكبدتها سوريا. والتي تجاوزت 442 مليار دولار أميركي بنهاية العام الثامن من الأزمة. متناولةً عدة جوانب اقتصادية أبرزها أن 82% من الأضرار قد شملت قطاعات أساسيةً. مثل الإسكان والنقل والأمن والصناعة التحويلية والكهرباء والصحة. ما أوصل الوضع إلى خسارة كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي. فبحلول نهاية عام 2018م فقد الناتج ما نسبته 54% من المستوى الذي كان عليه في عام 2010م.
كما انخفضت الصادرات من 8,7 مليار دولار إلى 0,7 مليار دولار فحسب. وذلك بسبب توقف الماكينة السياسية وغياب الأمن الاقتصادي واللذان يلعبان دور حجر الأساس في أي منظومة اقتصادية.
يؤكد النظام السوري عبر قنواته الرسمية باستمرار على أن النشاط الصناعي التحويلي لا يزال مستمراً بوتيرة عالية. رغم التحديات التي تواجهه بسبب الحرب والحصار. وكذا العقوبات الاقتصادية الغربية. وبحسب الوكالة فإن بعض الأعمال تعمل كما هي بينما الأخرى قد زادت إنتاجها.
بحثت سوريا وقطر إمكانية تجديد المنحة القطرية الخاصة بتوريد الغاز الأذربيجاني إلى سوريا، ضِمْن جهودٍ تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة، ودعم استقرار قطاع الكهرباء وتحسين...
تتّجه سوريا نحو تعزيز شراكاتها الإقليمية في قطاع البناء والبنية التحتية، بعد توقيع مجموعة (AJi) الأردنية وشركة تالا السورية للاستشارات الهندسية وإدارة المشاريع اتفاقية تعاون...
مشاركة 710 شركات و1400 علامة تجارية من 51 دولة في معرض "بيلدكس 2026" تعطي قطاع الإنشاءات والتطوير العمراني في سوريا دفعةً عملية؛ لأنها تعكس رغبة...
لقاء نائب وزير الاقتصاد والصناعة السوري "باسل عبد الحنان" مع وفد شركة «بنده» السعودية، وما تضمّنه من بَحْث لزيادة حضور المنتجات السورية في السوق السعودية؛...
جدَّد مجلس الأمن الدولي دَعْمه لاستقرار سوريا، خلال جلسة رفيعة المستوى حول الحلول السياسية في الشرق الأوسط، أكَّدت على أهمية الحوار والدبلوماسية في احتواء الأزمات...
تشهد العلاقات الاقتصادية بين سوريا وتركيا مرحلةً جديدة تتجاوز استعادة التبادل التجاري التقليدي نحو بناء شراكات اقتصادية طويلة الأجل. ويعكس التوجُّه نحو افتتاح مَعْبر للسكك...
أكَّد وزير الصناعة السوري أهمية بناء شراكة اقتصادية مستدامة مع تركيا، تقوم على توسيع التعاون الصناعي والتجاري وتعزيز الاستثمارات المشتركة، بما يُحقّق مصالح اقتصادية متبادَلة...
تكثّف الشركة السورية للبترول مباحثاتها مع شركات أمريكية بهدف توسيع التعاون في قطاع النفط والغاز، في مؤشر على تنامي الاهتمام الدولي بفرص الاستثمار في قطاع...
اجتماع هيئة المواصفات والمقاييس السورية مع منظمة «يونيدو» لمناقشة تعزيز البنية التحتية للجودة واستخدام مُؤشرات الامتثال للمعايير الدولية؛ يعكس اهتمامًا بتطوير الأدوات التي تساعد المنتجات...
الحديث عن توسيع مشاركة الشركات الأمريكية في مشاريع الطاقة والبنية التحتية، بعد لقاء وزير الطاقة السوري محمد البشير بنظيره الأمريكي "كريس رايت" في واشنطن، يُعيد...
تتَّجه وزارة الزراعة السورية إلى توسيع تعاونها مع لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) لدعم القطاع الزراعي، عَبْر التركيز على مشاريع التنمية المستدامة، وتأهيل البنية المؤسسية والفنية...
بحث وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، خلال اتصال هاتفي مع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، سُبل تعزيز العلاقات الثنائية...