الأثنين 13 صفر 1448هـ - 27 يوليو، 2026
الأحد, 27 يونيو, 2021
0
بصفة عامة يعتبر التمكين الاقتصادي أحد أهم الأدوات الاقتصادية في تحسين الواقع الاقتصادي للدول والأفراد. وتدل التجارب الدولية على كفاءة عالية لبرامج التمكين الاقتصادي في تحسين المؤشرات الاقتصادية الكلية والجزئية. كما أن التجربة الكورية واليابانية والماليزية أثبتت نجاعةً كبيرةً لهذه البرامج. وهذا ما يقودنا لحتمية تطبيق هذه البرامج في سوريا سواء في الشمال السوري أو للاجئين السوريين في دول اللجوء. والسؤال هنا: ما مفهوم التمكين الاقتصادي؟
يكثر الحديث في الوقت الحالي عن ضرورة المباشرة في تطبيق برامج التمكين الاقتصادي في الشمال السوري وفي بيئات اللجوء. بالإضافة إلى ضرورة الانتقال من النزعة الاستهلاكية إلى المجال الإنتاجي. إلا أنه قبل البدء في تطبيق هذه البرامج يجب التأكد من وضوح الإطار النظري لمفهوم التمكين الاقتصادي.
خاصةً أن عدم وضوح الإطار النظري لبرامج التمكين الاقتصادي انعكس كضبابية في طرق تنفيذ برامج التمكين. فغالباً ما يعتقد البعض أن التمكين الاقتصادي يعني التوظيف أو المشاركة في الإنتاج. وهذا الفهم الخاطئ لمفهوم التمكين سيقود حكماً لنتائج سلبية عند المباشرة في التطبيق.
من جهة أخرى فالتمكين الاقتصادي منهج اجتماعي واقتصادي. يتم من خلاله منح المُمَكَّن لهم الصلاحيات والأدوات اللازمة لإحداث تغيير حقيقي وجوهري في واقعهم وواقع مجتمعهم الاقتصادي. فالتمكين الاقتصادي يتعارض مع تقديم المساعدات المباشرة. وهو يتقاطع مع القول الشهير: “لا تعطني سمكةً بل علّمني كيف أصطاد”.
إن فلسفة التمكين الاقتصادي تقوم على توجيه الإنفاق من القطاعات الاستهلاكية إلى القطاعات التدريبية والإنتاجية. فالإنفاق الاستهلاكي يحقّق أثراً آنياً يزول بانقطاع الدعم. بينما الإنفاق على برامج التمكين ذو أثر دائم بعد توقف الدعم. فوفق برامج التمكين الاقتصادي يمكن تحويل السوريين من اللاجئين والنازحين من مستحقين للمساعدة إلى منتجين ودافعي ضرائب.
تقود المؤشرات الاقتصادية المتردية المتعلقة بالسوريين عموماً وباللاجئين خصوصاً إلى حتمية المباشرة بتطبيق برامج التمكين الاقتصادي. وينسحب ذات الأمر على المؤشرات الاجتماعية. لأن تداخل الواقع الاجتماعي والاقتصادي للسورين يفرض المسارعة بتطبيق برامج التمكين الاقتصادي.
في النهاية وفيما يخص المؤشرات الاقتصادية فإن أكثر من 11 مليون سوري في حاجة ماسة لمساعدات إنسانية عاجلة. كما أن 42% من اللاجئين يعيشون في مخيمات جماعية تفتقد لمقومات الحياة الضرورية. ناهيك عن نِسَب البطالة المرتفعة والتي تبلغ 36%. إن الوقوف على حقيقة مفهوم التمكين الاقتصادي يعتبر الحلقة الأولى والخطوة المبدئية في مشروع تطبيق برامج التمكين الاقتصادي.
بلغت صادرات تركيا إلى سوريا 1.28 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026، بزيادة 26.4% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق بيانات مجلس المُصدّرين...
أكثر من 24.5 مليون طن من البضائع تحرَّكت داخل سوريا وعبر حدودها خلال النصف الأول من 2026، موزعة على 700 ألف رحلة نقل. الرقم يضع...
تعمل المؤسسة العامة لسدّ الفرات على تحديث مجموعات التوليد في سدود الفرات وتشرين وكديران خلال نحو عام ونصف؛ بهدف إعادتها إلى الخدمة بكفاءة تمتدّ قرابة...
مذكرة التعاون بين وزارة الزراعة السورية ومركز «سيام باري» الإيطالي تضع القمح والزيتون في قلب مسار جديد لتعافي القطاع الزراعي؛ الاتفاق يجمع التدريب والبحث العلمي...
التبادل التجاري بين سوريا وتركيا يواصل تسجيل معدلات نمو مرتفعة، مع بلوغه نحو 3.75 مليارات دولار خلال عام 2025، وسط توجُّه مشترك لرَفْعه إلى 10...
1430 طلباً للاستثمار الصناعي خلال ستة أشهر تضع القطاع الخاص أمام أكبر اختبار لتحويل الاهتمام بالتصنيع إلى طاقة إنتاجية فعلية؛ 996 طلباً خُصِّصت لإنشاء منشآت...
وزارة الاقتصاد تُعيد تعريف وظيفة معرض دمشق الدولي؛ الدورة الـ63، المقرَّرة بين 26 آب و4 أيلول 2026، ستحتضن منتدى دمشق الاقتصادي العالمي، مع تخصيص أيامها...
استحواذ سوريا على نحو 28% من صادرات زيت الوقود (الفيول) في الشرق الأوسط، مع تصدير قرابة 720 ألف طن خلال حزيران 2026، جاء مدفوعاً بتدفقات...
افتتاح الدورة الأولى من معرض «ناس تكس 2026» بمشاركة أكثر من 300 عارض من 25 دولة يضع صناعة النسيج أمام فرصة لاستعادة موقعها في الاقتصاد...
يعكس اتفاق إعادة تأهيل خط كركوك-بانياس تحوُّلاً في وظيفة سوريا الاقتصادية من سوق للطاقة إلى ممرّ تصدير يربط الحقول العراقية بالمتوسط. بالنسبة إلى العراق، يُخفّف...
يأتي تشكيل اللجنة السورية الألمانية المشتركة في سياق البحث عن أدوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي ودعم مسار التعافي، عبر إنشاء إطار مؤسسي يجمع ملفات الإعمار...
تستعدّ وزارة المالية السورية لإصدار صكوك سيادية بهدف تمويل جزء من عَجْز الموازنة المتوقَّع أن يبلغ نحو 1.8 مليار دولار في عام 2026، في خطوةٍ...